دمشق
أكد رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية في سوريا عبد الباسط عبد اللطيف اليوم الثلاثاء، أن الهيئة تواصلت مع الإنتربول الدولي لتسليم رئيس النظام المخلوع بشار الأسد وشقيقه ماهر.
وقال عبد اللطيف خلال مقابلة خاصة مع قناة “العربية” السعودية، أنهم “فتحوا جسور التواصل مع الإنتربول وجميع الهيئات الدولية بهدف ملاحقة الجناة من أسرة الأسد وغيرهم ممن ثبت تورطهم في التنكيل والقتل بحق الشعب السوري”.
وأضاف، أن بشار الأسد وشقيقه ماهر، قائد “الفرقة الرابعة” بقوات النظام المخلوع، من بين المطلوب تسليمهم، لارتكابهم انتهاكات بحق الشعب السوري.
وذكر المسؤول السوري، أن “الهيئة ستلاحق كل من أجرم بحق الشعب السوري، بما في ذلك حزب الله اللبناني”.
وشدد على أنهم “سيقاضون من ارتكب انتهاكات من النظام المخلوع”، موضحاً أنه يجري العمل على إنشاء صندوق لتعويض ضحايا الانتهاكات.
كما ألمح إلى احتمال “محاسبة كل من دعم أو برر عمليات قتل الشعب السوري على مدى أكثر من 14 عاماً من الأزمة”
ولفت إلى أنه “سيتم تحقيق العدالة الانتقالية وفق المواد 48 و49 من الإعلان الدستوري، ومنطوق المرسوم الرئاسي القاضي بإحداث الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية من خلال آليات محددة، ستتبعها الهيئة في عملها ومن خلال اللجان التي ستشكل لهذه الغاية”.
وكان رئيس النظام السوري المخلوع بشار الأسد، وشقيقه ماهر وأفراد عائلتهما، قد فروا إلى روسيا مع سقوط النظام في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
وكان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، قد زار الأسبوع الماضي على رأس وفد رسمي، العاصمة الروسية موسكو، والتقى نظيره الروسي سيرغي لافروف، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقالت الخارجية السورية في بيان، إن لقاء الشيباني وبوتين، يفتح مرحلة جديدة للتعاون السياسي والعسكري، دون أن يتم التطرق لقضية تسليم بشار الأسد من عدمها.










