أنقرة
التقى وزير الداخلية السوري أنس خطاب، اليوم الاثنين، مع نظيره التركي علي يرلي كايا في العاصمة التركية أنقرة وبحث معه التنسيق الأمني بين البلدين.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، بأن وزير الداخلية السوري أجرى زيارة رسمية إلى أنقرة، حيث التقى نظيره التركي علي يرلي كايا، لبحث سبل تطوير التنسيق الأمني بين البلدين وتعزيز التعاون بين الوزارتين.
وذكرت “سانا”، إن المباحثات شملت ملفات متعددة أبرزها دعم وتطوير المؤسسات الأمنية السورية، وتسهيل شؤون المواطنين السوريين المقيمين في تركيا، مع التأكيد على أهمية التعاون لتأمين عودتهم الآمنة والكريمة.
وقال وزير الداخلية السوري أنس خطاب، إنه ناقش مع نظيره التركي سبل تعزيز التعاون الأمني بين سوريا وتركيا، وبحثا آليات دعم وتطوير المؤسسات الأمنية السورية بالاستفادة من خبرات المؤسسات التركية.
وأمس الأحد، أعلنت وزارة الداخلية السورية، أن السلطات التركية سلّمت إلى إدارة مكافحة المخدرات عامر جديع الشيخ، المصنّف كأحد أبرز المتورطين في شبكات تصنيع وتهريب المخدرات في سوريا والمنطقة.
وكانت قد قالت وزارة الداخلية، في بيان نُشر على منصة “فايسبوك”، إن تسليم تاجر المخدرات جاء عقب عملية أمنية مشتركة وتنسيق دقيق بين الجانبين السوري والتركي.
وأوضح مدير إدارة مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية السورية، العميد خالد عيد، أنّ توقيف المطلوب جاء بعد متابعة استخباراتية استمرت لأشهر، حيث كان يتنقّل مستخدماً هويات وجوازات سفر مزوّرة في محاولة للإفلات من الملاحقة الأمنية.
وأضاف، أنّ المعلومات الدقيقة التي قدّمتها الأجهزة الأمنية السورية لنظيرتها التركية أسهمت في تحديد موقعه داخل الأراضي التركية، ليُلقى القبض عليه ويُسلَّم إلى السلطات السورية.
وذكرت وزارة الداخلية السورية، أن عامر الشيخ يُعدّ من كبار تجّار ومهرّبي المخدرات المطلوبين دولياً، لارتباطه بجرائم منظمة تتعلّق بتصنيع وتهريب المواد المخدّرة، وبشبكات تهريب إقليمية ودولية.
وتشير التحقيقات الأولية إلى صلته المباشرة بشخصيات نافذة أبرزها شقيق الرئيس المخلوع ماهر الأسد، حيث كان يشرف على عمليات تصنيع المخدرات وتهريبها إلى دول الجوار وخارجها، وفقاً لما ذكره بيان وزارة الداخلية.










