دمشق
قال المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك، “إن أهداف الرئيس السوري أحمد الشرع تتوافق مع أهداف الولايات المتحدة وحلفائها”.
وأضاف باراك، “أن الولايات المتحدة تثق بصدق نية الرئيس السوري لبناء دولة سورية شاملة تضمن الأمن والاستقرار”.
وأوضح، خلال تصريحاته في بيروت يوم أمس الخميس، أن واشنطن ستبقي سوريا على قائمة الدول الراعية للإرهاب إلى حين اتخاذ الشرع خطوات ملموسة على الأرض.
وأشار المبعوث الأميركي، إلى أن رفع العقوبات عن سوريا جاء في إطار منح “فرصة جديدة” للسلطات السورية التي تشكّلت بعد سقوط نظام بشار الأسد نهاية العام الماضي، وفقاً لما نقلته صحيفة L’Orient Today“”.
وأكد، أن رفع العقوبات عن سوريا من قبل واشنطن يهدف إلى إعادة دمج دمشق في النظام المالي الدولي وتشجيع الاستثمارات الأجنبية.
اقرأ أيضاً: المبعوث الأميركي إلى سوريا يدعو الشرع لمراجعة سياساته ويحذر من خطر تفكك البلاد
وكشف باراك، عن تعاون كامل من الحكومة السورية مع مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في التحقيق بمقتل مواطن أميركي خلال عملية إعدام جماعي في محافظة السويداء جنوب سوريا.
كما تناول باراك ملف العلاقات السورية – الإسرائيلية، مؤكداً عدم التوصل إلى أي اتفاق نهائي بعد، لكنه أفاد بأن دمشق أبدت استعدادها للعودة إلى اتفاق فض الاشتباك المبرم بين الطرفين عام 1974.
وكان قد أكد المبعوث الأميركي إلى سوريا، يوم الثلاثاء الماضي، أن قيادة قوات سوريا الديموقراطية (قسد) ممثلة بالجنرال مظلوم عبدي وجهودها المتواصلة، إلى جانب التزام الحكومة السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع بالاندماج الشامل، تمثل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار في البلاد.
وأشار باراك، إلى أن مبدأ “جيش واحد، حكومة واحدة، دولة واحدة” يشكل الأساس لوحدة سوريا، مشيداً بالحوار البنّاء بين “قسد” والحكومة السورية لتعزيز التكامل والوحدة الوطنية.
وأعرب المبعوث الأميركي إلى سوريا في منشور له على منصة “إكس“، عن تطلع بلاده إلى استمرار المحادثات بين الحكومة السورية و”قسد” بما يضمن مستقبلاً آمناً ومستقراً للسوريين.










