الخميس, 4 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

مرح البقاعي لـ “963+”: ما يجري في سوريا يختلف عما تريده أميركا 

برنامج الإدارة الأميركية يحمل رؤية جديدة للشرق الأوسط، تميل إلى ترجيح كفة السلام على الحروب

عمار زيدان عمار زيدان
2025-07-19
A A
مرح البقاعي لـ “963+”: ما يجري في سوريا يختلف عما تريده أميركا 
FacebookWhatsappTelegramX

شهدت الأشهر الماضية بعد سقوط النظام المخلوع في سوريا، تطورات وتحركات مكثفة وغير مسبوقة سواء داخل سوريا أو على مستوى المنطقة، حيث تغيرت بشكل واضح السياسة الأميركية تجاه دمشق من خلال عدة خطوات كان أبرزها إلغاء العقوبات ورفع “هيئة تحرير الشام” من قائمة الإرهاب.

وترافق ذلك مع هجوم إسرائيلي – أميركي ضد المنشآت النووية الإيرانية وتصعيد إسرائيلي في جنوب سوريا بالإضافة لإطلاق المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك تحذيرات للحكومة اللبنانية بضرورة إنهاء ملف سلاح “حزب الله”.

وفي حوار خاص مع السياسية والكاتبة السورية مرح البقاعي تحدثت فيه لـ “963+” عن الدور الأميركي الجديد في سوريا وفرص المسار السوري – الإسرائيلي ومدى إمكانية العودة لما اقترحه هنري كيسنجر عام 1974 فيما يتعلق بالشرق الأوسط الجديد.

فيما يلي الحوار كاملاً: 

كيف تنظرين إلى الدور الأميركي الجديد في سوريا والمنطقة؟

مؤكد أن ترامب قد يكون متناقضاً لما تبناه خلفه الرئيس الديموقراطي جو بايدن، وكذلك باراك أوباما. ومؤكد أن برنامج الإدارة الأميركية يحمل رؤية جديدة للشرق الأوسط، تميل إلى ترجيح كفة السلام على الحروب. نحاول أن نلعب دوراً في إطفاء الحروب بكل منطقة تشهد نزاعات متنقلة. يريد ترامب أن يكون الشرق الأوسط عنواناً للسلام، شرق أوسط جديد، مستقر، يسير نحو التنمية والازدهار، لا نحو الحروب والفوضى. هذه هي الرؤية العامة التي يسعى إلى ترسيخها في المنطقة. وهناك تحديات كثيرة تعترض هذه الرؤية، أهمها تلك الحروب المعقدة جداً، وعلى رأسها الحرب في سوريا، حيث نرى اليوم ما تشهده الأراضي السورية من حروب متنقلة، وتعدد في الأطراف والمصالح.

كيف هو الدعم الخليجي لسوريا في ظل الدور الأميركي المختلف تجاه دمشق؟

الموقف الأميركي واضح: وجد في السعودية شريكاً قوياً، متمثلاً في ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. يريد ترامب أن يكون شريكاً للمملكة في توسيع رؤية 2030، لإقامة الاستقرار ودعم التنمية في كل أرجاء الشرق الأوسط، من خلال الدعم الخليجي. نعلم تماماً أن الدعم السياسي الذي تلقاه الرئيس أحمد الشرع من ولي العهد السعودي كان استثنائياً، ولديّ معلومات ورؤية واضحة وقناعة أكيدة أنه لولا تأثير ولي العهد السعودي على ترامب، وما نقله إليه من دعم للرئيس الشرع، وضرورة إعطاء فرصة له وللحكومة السورية الجديدة، لما تم ذلك اللقاء التاريخي بين ترامب والشرع بالرياض، ولما تم إلغاء بعض العقوبات التي ترتبط بأوامر تنفيذية صدرت عن رؤساء سابقين بفترات مختلفة على سوريا. يبقى التحدي الأكبر والأصعب في سوريا هو تحقيق الاستقرار، وبناء علاقات متينة بين كل مكونات الشعب السوري.

هل هناك تناقض بين موقف الولايات المتحدة الداعم لإقليم كردي في العراق عنه في سوريا؟ ولماذا؟

أوضح المبعوث الأميركي إلى سوريا، السفير توم باراك أن الولايات المتحدة لن تدعم أي إقليم انفصالي. وقال بوضوح إن الفيدرالية ليست مناسبة لسوريا، وهذا يعني أن وحدة سوريا أرضاً وشعباً، واستقرارها، وسيرها في اتجاه السلام مع جيرانها، هو هدف رئيسي من أهداف الولايات المتحدة. قد يكون ما يجري على الأرض اليوم مختلفاً عما تريده الولايات المتحدة، لأن النزاعات القائمة، وآخرها ما شهدناه في السويداء منذ أيام، تشوش على الرؤية الأميركية. لكن، من وجهة نظري، ما يحدث في سوريا من نزاعات ليس أمراً غير طبيعي، خاصة بعد قهر استمر أكثر من خمسة عقود، خلال فترة حكم اتّبع فيها النظام سياسة فرْض الاقتصاد والسيطرة المطلقة، بدءاً من عهد الأسد الأب وحتى عهد الأسد الابن. بالتالي، لا أجد تناقضاً في الموقف الأميركي من دعم الإقليم الكردي في العراق، لأن الولايات المتحدة لا تنظر بإعجاب إلى تجربتها في العراق. ومعظم الساسة الأميركيين، من الحزب الجمهوري أو الديموقراطي، يعتقدون أنهم ارتكبوا أخطاء فادحة هناك، ولا يريدون تكرارها في سوريا. ويمكن القول إن السياسة الأميركية اليوم تدعم قيام دولة سورية موحدة، يكون فيها الأكراد جزءاً لا يتجزأ من الحياة السياسية، يتمتعون بكامل حقوقهم كمواطنين سوريين أصليين، يخضعون للحق السوري والواجب السوري، وهذا ما يسعى إليه باستمرار السيد باراك، عبر عمله مع جميع الأطراف السورية. ولا ننسى أن مظلوم عبدي، عندما وقع اتفاقاً مع الحكومة السورية، أعاد التوقيع على متن طائرة أميركية، وهذا بحد ذاته يُظهر أن الولايات المتحدة تريد بقوة تحقيق تقارب بين شرق الفرات وحكومة دمشق.

هل تستطيع أميركا تخطي معادلة “لا شيعة بدون سلاح في لبنان”؟ وماهو الثمن برأيك؟

لا يتعلق هذا الأمر بالطائفة الشيعية الكريمة، بل بحزب الله تحديداً، الذي يصادف أن أفراده من هذه الطائفة. لذا يجب التفريق بين من يحمل السلاح من الأحزاب – وفي هذه الحالة نحن نتحدث عن حزب الله والمطلوب سحب سلاحه – وبين حقوق الشيعة المشروعة كمواطنين لبنانيين، وواجباتهم أيضاً. وهذه نقطة دقيقة يجب التأكيد عليها. مسألة سحب السلاح ليست مطلباً أميركياً، بل ضرورة وطنية في لبنان، يجب تطبيقها على كل الأطراف التي لا تخضع لسلطة الدولة. فحصر السلاح في يد الدولة أمر بالغ الأهمية لاستقرار أي دولة في العالم، فما بالك بالحالة اللبنانية، وما نشهده من تدمير لأجزاء كبيرة من لبنان على يد إسرائيل، نتيجة السلاح المنفلت في يد حزب الله بجنوب لبنان. هذا التدمير لا يتوقف، ولا يمكن لإسرائيل أن تتوقف عن شراستها في التعاطي مع هذا الملف، إلا بعد سحب سلاح حزب الله. هذه مهمة الحكومة اللبنانية الجديدة، وأعتقد أن غالبية اللبنانيين انتخبوا هذه الحكومة. فحزب الله أعلن حرباً على إسرائيل من خارج مؤسسات الدولة، وهو يبني دولة داخل الدولة، وهذا أمر غير مقبول لا من الولايات المتحدة، ولا من دول الشرق الأوسط، ولا من الشعب اللبناني نفسه.

ماهي فرص وحدود المسار السوري – الإسرائيلي؟

بالنسبة للمسار السوري الإسرائيلي، الرئيس الشرع يؤكد أنه لا يريد خوض أي معارك مع جيران سوريا أو مع أي دولة أخرى. وتحدث عن مشروع لإقامة السلام في سوريا، سلام عادل وشامل. كما أشار، خلال زيارته إلى فرنسا، إلى وجود محادثات غير مباشرة مع أطراف إسرائيلية. ونعتقد اليوم أن هذه المحادثات تطورت باتجاه لقاءات مباشرة، بهدف الوصول إلى اتفاق أمني في الجنوب السوري، يمكن أن يكون مقدمة لمشروع سلام مستدام في سوريا، وربما يشمل مشاريع أخرى في المنطقة العربية، كالتطبيع مع إسرائيل. أقول هنا إن المسار السوري الإسرائيلي يسير ببطء، لكنه يسير باتجاه واضح ومحدد، وهو أنه لم يعد ممكناً أن تقع حرب جديدة بين سوريا وإسرائيل. إن فترة “لا حرب ولا سلم”، التي اقتات عليها نظاما الأسد الأب والابن، واستمروا في الحكم تحت هذا الشعار، انتهت. واليوم، نتحدث عن الاستقرار والسلام مع إسرائيل. هذا التوجه، للأسف، تلقى ضربة بعد الهجوم الإسرائيلي الأخير، الذي يُعد الأكبر من نوعه، حيث استهدفت إسرائيل ولأول مرة وزارة الدفاع السورية في قلب العاصمة دمشق، إضافة إلى مواقع حساسة بالقرب من القصر الجمهوري، قصر الشعب على جبل قاسيون. هذه حالة مؤسفة، مرتبطة بأحداث السويداء، ونتمنى أن يكون هذا الملف هو آخر الملفات الساخنة في سوريا. لقد كنت من أوائل من علّق على التلفزيون الرسمي السوري بعد خطاب الرئيس الشرع، ووجهت له رسالة واضحة عبر التلفزيون. قلت فيها إن تحقيق الأمن للشعب السوري بات حاجة مُلحّة في هذه المرحلة، وإقامة حوار حقيقي تجميلي أو متسرع كما حدث سابقاً بين السوريين هو أمر بالغ الأهمية. مهم جداً، قبل كل ذلك، تحديد المجموعات الخارجة عن القانون، المتنقلة من مكان إلى آخر، من الساحل السوري إلى السويداء، إلى المناطق المسيحية المقدسة، التي تُذكر الشعب السوري بمآسٍ وجرائم تُرتكب بحقهم. هذه الأمور يجب أن تنتهي. 

من أين جاءت فكرة إلحاق طرابلس اللبنانية بسوريا؟

هذه مجرد تحليلات ثقافية وإعلامية بدأت في الصحافة الإسرائيلية، ولا أساس لها من الصحة. أسبابها تعود إلى تصريحات أدلى بها باراك، تناول فيها العلاقة التاريخية بين سوريا ولبنان، وتم فهمها وتفسيرها بشكل خاطئ. في الحقيقة، اختلط عليه الأمر بين ملفات لبنانية وسورية، وكان من الأفضل ألا يتحدث بهذه الطريقة، لأنها قابلة للتأويل. لكنه صحّح تصريحه، وأكد أنه يقصد علاقة جيدة بين سوريا ولبنان، علاقة جيران وشركاء، وليس علاقة هيمنة أو سيطرة من طرف على آخر.

هل يمكن أن نعود لما اقترحه هنري كيسنجر في 1974 في ما يتعلق بالشرق الأوسط الجديد؟

الشرق الأوسط الجديد وفق رؤية ترامب يختلف كثيراً عما شهدناه في الماضي، فهو يتحدث عن مستقبل مبني على السلام، لا على الحرب. يريد إطفاء كل الحروب في الشرق الأوسط، ويريد لأبناء هذه المنطقة أن يبنوا دولهم بأنفسهم، وفق معطياتهم الاجتماعية والسياسية، لا أن يُفرض عليهم نموذج خارجي. هذا ما قاله بوضوح في خطابه التاريخي بالرياض، حين خاطب ولي العهد السعودي قائلاً: “لقد بنيتم هذه الدولة بأيديكم، دون تدخل منّا أو من غيرنا، واعتمدتم في بنائها على تاريخكم وإرثكم الثقافي، ولم تستوردوا أفكاراً من الخارج، بل بنيتم دولتكم من أفكاركم وقيمكم، ولهذا أنتم ناجحون”. يريد ترامب للشرق الأوسط أن يبني نفسه على مبادئه، وقيمه، وقناعاته الخاصة، وستكون الولايات المتحدة داعمة لهذا الاتجاه، وهذا ما يتمناه لسوريا ولبنان، فهما من أكثر الأماكن حساسية الآن في الشرق الأوسط، ويأمل أن تعيشا السلام، لا الحرب.

تصفح أيضاً

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا
Slider

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟
Slider

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟

Slider

سوريا تعلن استعدادها لتقديم الأدلة للدول الأوروبية في قضايا جرائم الحرب

الصناعة السورية في مهب التحديات!
Slider

الصناعة السورية في مهب التحديات!

آخر الأخبار

الكرملين: “الناتو” وواشنطن يقدمان معلومات لأوكرانيا بانتظام 

روسيا تهدد برد نووي على أي اعتداء يمس وجودها

وزير الخارجية الأردني يصل دمشق على رأس وفد وزاري

الشيباني يبحث هاتفياً مع الصفدي تداعيات التطورات الإقليمية على المنطقة

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

نتنياهو: إيران ضعيفة ومسار التفاوض متروك لترامب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025