السويداء
قتل وأصيب عدة عناصر من الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية السورية اليوم الثلاثاء، جراء غارات نفذتها طائرات حربية إسرائيلية على مدينة السويداء جنوبي البلاد.
وقال مراسل “963+”، إن إحدى الغارات الإسرائيلية استهدفت تجمعاً لسيارات الأمن الداخلي أمام مبنى الأمن الجنائي بمدينة السويداء، ما أسفر عن قتلى وجرحى.
وذكر، أن الغارات تزامنت مع اشتباكات عنيفة بين الأمن الداخلي وفصائل محلية في المدينة، أسفرت عن قتلى وجرحى.
وجاء ذلك، بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، بياناً مشتركاً اليوم الثلاثاء، أعطيا فيه تعليمات للجيش الإسرائيلي بضرب قوات وزارتي الدفاع والداخلية السوريتين في السويداء.
وجاء في البيان، الذي نشرته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل“، أن الجيش الإسرائيلي تلقى أوامر بضرب قوات النظام السوري والأسلحة التي تم جلبها إلى منطقة السويداء.
وقال البيان، إن هذه الأسلحة “ضد سياسة نزع السلاح التي تم اتخاذها، والتي تحظر دخول القوات والأسلحة إلى جنوبي سوريا، والتي تشكل خطراً على إسرائيل”.
وأضاف أن “إسرائيل ملتزمة بمنع إلحاق الأذى بالدروز في سوريا بسبب التحالف الأخوي العميق مع مواطنينا الدروز في إسرائيل، وروابطهم العائلية والتاريخية، ونحن نعمل على منع النظام السوري من إلحاق الأذى بهم، وضمان نزع السلاح من المنطقة المجاورة لحدودنا مع سوريا”.
يأتي ذلك في وقت أصدرت وزارة الخارجية الألمانية بياناً، “أعربت فيه عن قلقها من سقوط ضحايا في الاشتباكات الدائرة بالسويداء”، داعيةً جميع الأطراف إلى ضط النفس.
وطالب البيان، بوقف فوري للأعمال القتالية وضرورة حماية المدنيين، داعياً الحكومة السورية إلى التحرك الفوري لخفض التصعيد، والعمل على تفاهم سياسي بين مكونات الشعب.
وأكدت الوزارة في بيانها، أن “المصالحة والعدالة الانتقالية وعملية سياسية شاملة هي عناصر أساسية لتحقيق الاستقرار”.










