القنيطرة
هدد الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، باقتحام قرية طرنجة في ريف محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا، وفقاً لما أفاد به مراسل “963+”.
وقال المراسل، إن طائرة تصوير مسيّرة تابعة للجيش الإسرائيلي سقطت، في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي.
وأضاف، أن سقوط المسيرة الإسرائيلية أدى إلى استنفار واسع في صفوف الجيش الإسرائيلي المنتشر قرب الحدود.
وطالب الجيش الإسرائيلي عبر مكبرات الصوت الخاصة بمسجد قرية طرنجة السكان بتسليم الطائرة المسيرة، ملوّحين باقتحام المنازل وتفتيشها في حال عدم الاستجابة.
وأوضح مراسل “963+”، أن هذا التهديد غير المعتاد أثار حالة من القلق بين السكان، وسط تحذيرات شديدة اللهجة زادت من حالة التوتر في القرية.
ولفت، إلى أن عدداً من شبّان القرية شرعوا بالبحث عن الطائرة لتسليمها، تفادياً لأي عمليات مداهمة أو تصعيد محتمل من قبل قوات الاحتلال.
كما شهدت أجواء محافظتي درعا والقنيطرة جنوب سوريا، تحليقاً مكثفاً للطيران الحربي الإسرائيلي.
اقرأ أيضاً: الجيش الإسرائيلي يهدم 15 منزلاً بريف القنيطرة جنوب غربي سوريا
وقال مراسل “963+”، إن تحليق الطيران الحربي الإسرائيلي تزامن مع إعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران.
ورجح المراسل، أن تكون هذه التحركات في إطار إجراءات احترازية يتخذها الجيش الإسرائيلي تحسباً لأي خرق إيراني محتمل، بما في ذلك إطلاق طائرات مسيّرة أو صواريخ باتجاه الجولان المحتل أو داخل إسرائيل.
وارتفعت وتيرة الطلعات الجوية الإسرائيلية بشكل ملحوظ خلال الساعات الأخيرة جنوب سوريا خصوصاً في المناطق الحدودية، وفقاً لما ذكره المراسل.
ومنتصف حزيران/ يونيو الجاري، نفذ الجيش الإسرائيلي عملية هدم لخمسة عشر منزلاً في ريف القنيطرة.
وكان قد قال مراسل “963+”، إن جرافات إسرائيلية ترافقها قوة من الجيش الإسرائيلي، اقتحمت بلدة الحميدية في ريف القنيطرة الأوسط، ونفذت عملية هدم لـ15 منزلاً.
وأضاف المراسل، أن المنازل التي طالتها عملية الهدم تقع قرب نقطة للجيش الإسرائيلي الذي نفذ العملية دون سابق إنذار.
وأشار، إلى أن أصحاب المنازل المهدمة غادروها إلى مناطق أخرى، وسط حالة من الغضب والاستياء الشعبي الكبير في المنطقة.










