الأربعاء, 3 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

ماهي انعكاسات استهداف المنشآت النووية الإيرانية؟

الولايات المتحدة قصفت أكبر ثلاثة منشآت نووية إيرانية فجر اليوم الأحد

سلطان الإبراهيم سلطان الإبراهيم
2025-06-22
A A
ماهي انعكاسات استهداف المنشآت النووية الإيرانية؟
FacebookWhatsappTelegramX

بعد يومين على تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال فيها إن الولايات المتحدة ستنتظر 15 يوماً لتقرر ما إذا كانت ستشارك في الهجمات الإسرائيلية ضد إيران، من أجل إعطاء فرصة للديبلوماسية، عاد وفاجأ العالم بالإعلان عن قصف أكبر المنشآت النووية الإيرانية فجر اليوم الأحد، موجهاً بذلك رسالة مفادها بأن واشنطن ماضية قدماً في خطط منع طهران من امتلاك أي سلاح نووي، وقد تنخرط بالحرب مباشرة في حال عدم تخلي الأخيرة عن برنامجها النووي بشكل كامل.

ترامب، قال في منشور على منصة “تروث سوشيال“: “أكملنا اليوم هجومنا الناجح للغاية ضد المواقع النووية الثلاثة في إيران، فورود ونطنز وأصفهان، جميع الطائرات الآن خارج المجال الجوي الإيراني، تم إسقاط حمولة كاملة من القنابل على الموقع الرئيسي في منشأة فوردو، لا توجد قوة عسكرية أخرى في العالم كان بإمكانها تنفذا ذلك، الآن هو وقت السلام شكراً لاهتمامكم بهذا الأمر”.   

قاذفات وصواريخ أميركية نوعية

ونقلت شبكة “سي بي إس” الأميركية في تقرير عن مسؤولين كبيرين في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أن ثلاث قاذفات أميركية من طراز “بي-2” استخدمت لقصف قاعدة فوردو، وكانت كل من تلك القاذفات مسلحة بقنبلتين خارقتين للتحصينات من إنتاج الولايات المتحدة، والمعروفتين باسم “جي بي يو-57 ماسيف أوردنانس بينيتروتر” أو “إم أو بي” – قنابل ثقيلة للغاية بحيث لا يمكن إسقاطها إلا بواسطة قاذفة من طراز “بي-2″، مشيرةً إلى أن منشأتي نطنز وأصفهان تعرضتا لقصف بصواريخ توماهوك أطلقتها غواصات. 

ترامب يهدد

وأعقب ذلك، خروج الرئيس الأميركي رفقة نائبه دي فانس ووزيرا الخارجية ماركو روبيو، والدفاع بيت هيغسيث في بيان مصور، وجّه فيه تحذيراً شديداً لإيران في حال ردت على الهجمات الأميركية، وقال: “إن ردت طهران فإنها ستواجه “مأساة أكثر بكثير من التي شهدتها في الأيام الثمانية الماضية”، مضيفاً أن “المواقع النووية الرئيسية في إيران دمرت بالكامل جراء الهجمات الأميركية، لكن مسؤول إيراني قال لوكالة رويترز إنه “تم نقل معظم اليورانيوم عالي التخصيب من منشأة فوردو لموقع غير معلن قب الهجوم الأميركي.

اقرأ أيضاً: معضلة “فوردو” كيف انتهت؟

ورغم حديث ترامب عن “قوة الضربات الأميركية للمنشآت الإيرانية”، ووضعه طهران أمام خيارين إما “السلام أو المأساة”، إلا أن الهجمات الأميركية تفتح الباب لتساؤلات بشأن مستقبل المشهد في المنطقة ومآلات التهدئة أو التصعيد، وارتباط ذلك بتعامل إيران، التي ردت بقصف مناطق في إسرائيل بينها حيفا وتل أبيب بعشرين صاروخاً، ما أسفر عن إصابة نحو 30 شخصاً، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.

ورقة الملف النووي

وكان الملف النووي من أبرز الأوراق التفاوضية التي كانت تتمسك بها إيران على مدى أكثر من عقد، حيث خاضت عشرات الجولات من المفاوضات مع الولايات المتحدة والقوى الكبرى، أسفرت عن توقيع اتفاق عام 2015 في عهد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، المتضمن تقييد البرنامج النووي مقابل تخفيف العقوبات عنها وإطلاق يدها في المنطقة، قبل أن يعلن ترامب عام 2018 الخروج من الاتفاق، فهل تفتح الضربات الأميركية صفحة جديدة تتعلق بتخليص إيران هذه الورقة لاسيما بعد حديث واشنطن عن تدمير المنشآت، وبالتالي انعكاس ذلك على موقف كل طرف وآليات التعامل بناء على المعطيات الجديدة؟

ما كشفته شبكة “سي بي إس” في التقرير نقلاً عن المصادر، أن الولايات المتحدة تواصلت ديبلوماسياً مع إيران يوم أمس السبت، لتؤكد أن الضربات على المنشآت النووية هي كل ما خططت له، وأن مساعي تغيير النظام ليست مُخططاً لها، يوضح أن واشنطن ربما تريد من وراء الهجمات تحقيق هدفي منع إيران من امتلاك سلاح نووي ونزع هذا الملف من يدها كورقة للتفاوض وإجبارها على الرضوخ للشروط الأميركية والإسرائيلية وإضعافها وتحجيمها.

هجوم تدميري أم تحذيري؟

يرى الباحث بالعلاقات الدولية في هيئة الشرق الأوسط للسياسات ماركو مسعد من واشنطن، أنه “يمكن القول إن ترامب فتح حرب مباشرة مع إيران تقنياً، وبالنسبة للولايات المتحدة فإن الضربة وصلت إلى ما هو مطلوب وهو جر إيران إلى التفاوض وفق شروطها، لكن توقف الأمور عند هذا الحد يتوقف على رد فعل الإيرانيين الذين في حال استهدفوا المصالح الأميركية فإنها ستتحول إلى حرب مفتوحة”.

يقول مسعد لـ”963+”، أنه “بالنسبة للإدارة الأميركية فإنه قد تم تدمير وتعطيل البرنامج النووي الإيراني دون الدخول في حرب مباشرة مع إيران، وبالتالي تجنب المشكلات مع المعارضين في الداخل الأميركي للدخول بالحرب، بمعنى أن ترامب يعتبر قد حقق مكسباً من وراء هذه الضربات في حال عدم الرد الإيراني”.

اقرأ أيضاً: دعوات دولية للحوار بين تل أبيب وطهران وعراقجي “لم نغادر طاولة المفاوضات”

وكانت إذاعة “مونت كارلو“ قد قالت أمس السبت، إن القواعد الأميركية في كل من الشدادي وخراب الجير بريف الحسكة شمال شرقي سوريا بدأت منذ أيام رفع حالة التأهب، وذلك عقب التصعيد العسكري الإسرائيلي – الإيراني، تحسباً لهجمات صاروخية أو عبر طائرات مسيرة قد تنفذها طهران أو فصائل عراقية مدعومة منها، وتمثلت التحركات بنقل آليات مدرعة ومعدات لوجستية، إلى جانب تعزيز منظومات الدفاع الجوي وتكثيف طلعات الاستطلاع الجوي باستخدام المروحيات والطائرات المسيّرة.

هل تستسلم إيران؟

ويقول أستاذ العلاقات الدولية غازي حسين المقيم في الأردن في تصريحات لـ”963+”، إن “القصف الأميركي لثلاثة مواقع نووية إيرانية استراتيجية يمثل نقلة نوعية في الحرب والقضاء على القدرات الدفاعية والهجومية لطهران، ثم دعوة ترامب لها بعد ذلك للمفاوضات والسلام تشكّل الخطوة الثانية في الاستراتيجية الأميركية وهي أن تعلن إيران الاستسلام أمام الولايات المتحدة وإسرائيل، وخلاف ذلك فإن الحرب ستستمر”.

ويضيف، أن “الهجمات الأميركية والإسرائيلية في حال عدم استسلام إيران، ستستهدف تدمير مختلف المنشآت النووية والعسكرية الإيرانية بما في ذلك منصات إطلاق الصواريخ ومخازن الأسلحة وغيرها، وصولاً إلى الهزيمة المطلقة لطهران وتغيير النظام السياسي فيها”.

بدوره، يؤكد المحلل السياسي صلاح سليمان المقيم في ميونخ لـ”963+”، أنه “لو نجحت العملية فعلاً في إنهاء البرنامج النووي الإيراني، يكون ترامب قد حقق هدفًا جيوسياسياً كبيراً، وأضعف النظام الإيراني بشكل كبير، وقد يؤثر هذا الهجوم سلبًا على محور موسكو–بكين–طهران–بيونغ يانغ. وسيكون ذلك بمثابة انتصار استراتيجي. يمكن وصفه بضربة قطع الرأس، التي قد يكون لها تأثير عالمي يتجاوز الشرق الأوسط”.

لكنه يعود ويشير، إلى أن “العكس ممكن أيضاًن فقد تؤدي الضربة إلى توحيد الإيرانيين بدلًا من تفريقهم، وتحقيق مكاسب للقيادة الإيرانية التي تجد نفسها الآن مضطرة لتحمّل خسائر بمليارات الدولارات في برنامجها النووي، بالإضافة إلى اغتيال كبار القادة العسكريين وتدمير منشآت استراتيجية”.

ورداً على الهجوم، بدت التصريحات الإيرانية الرسمية على المستويين السياسي والعسكري أكثر تصعيداً، وقال وزير الخارجية عباس عراقجي في منشور على منصة “إكس”، إن “دعاة الحروب في الولايات المتحدة مسؤولون عن المخاطر والتداعيات الناجمة عن القصف على المنشآت النووية، الشعب الإيراني لن يتنازل عن الاستقلال والسيادة، والرئيس الأميركي خان وعده بأنه رجل سلام”، فيما قال “الحرس الثوري” الإيراني إن المعركة قد بدأت للتو، بحسب ما نقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية.

ويرى حسين، أن “استسلام طهران سينعكس بالضرورة على انتهاء أذرعها في المنطقة، التي ستعود إلى إعادة ترتيب علاقات القوة العسكرية والتوازنات الاستراتيجية وضمان الأمن والاستقرار بعيداً عن إيران، التي يفترض أيضاً أن تعود دولة مسالمة، لا تضع خططاً استراتيجية لإثارة التوترات والحروب في المنطقة”.

وقد يدفع الهجوم على المنشآت النووية، إيران إلى محاولة تطوير قنبلة نووية أو “قنبلة قذرة” أي سلاح ينشر مواد مشعة. وربما تواصل طهران أساليبها في الحرب غير التقليدية، من حيث الهجمات الإلكترونية، العمليات السرية، والحروب بالوكالة، وكلها قد تدخل مرحلة جديدة من الحرب الهجينة ضد الغرب، بمشاركة قوى كبرى مثل روسيا والصين، بحسب سليمان.

اقتصادياً، قال مستثمرون لوكالة رويترز، إن الهجوم الأميركي على المنشآت النووية الإيرانية، قد يؤدي إلى رد فعل متسرع في الأسواق العالمية عند إعادة فتحها مما يدفع أسعار النفط للارتفاع ويثير الإقبال على الملاذات الآمنة، وتوقعوا أن يؤدي التدخل الأميركي على الأرجح إلى عمليات بيع في الأسهم وعرض محتمل للدولار وأصول الملاذ الآمن الأخرى عند بدء التداول.

والخلاصة، يذهب أغلب المحللين، إلى أن تبعات القصف الأميركي على المنشآت النووية لإيران، يعتمد بدرجة كبيرة على رد فعل إيران عسكرياً، حيث أنها رغم استهدافها المباشر لمناطق في إسرائيل كرد فوري على الهجوم، لا تزال تمتلك شبكة من الصواريخ الباليستية والمتوسطة المدى التي قد تستخدمها لاستهداف القواعد الأميركية في سوريا والعراق ودول الخليج، إلى جانب ورقة تحريك أذرعها بالمنطقة وإمكانية لجوئها إلى إغلاق مضيق هرمز بالخليج وتعطيل حركة الملاحة، إضافةً لاحتمالية لجوئها إلى تحالف جديد مع الصين وروسيا، خاصةً أن عراقجي أعلن اليوم التوجه إلى الأخيرة ولقاء رئيسها فلاديمير بوتين.

تصفح أيضاً

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا
Slider

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟
Slider

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟

Slider

سوريا تعلن استعدادها لتقديم الأدلة للدول الأوروبية في قضايا جرائم الحرب

الصناعة السورية في مهب التحديات!
Slider

الصناعة السورية في مهب التحديات!

آخر الأخبار

الكرملين: “الناتو” وواشنطن يقدمان معلومات لأوكرانيا بانتظام 

روسيا تهدد برد نووي على أي اعتداء يمس وجودها

وزير الخارجية الأردني يصل دمشق على رأس وفد وزاري

الشيباني يبحث هاتفياً مع الصفدي تداعيات التطورات الإقليمية على المنطقة

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

نتنياهو: إيران ضعيفة ومسار التفاوض متروك لترامب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025