دمشق
أعلنت وزارة الطوارئ والكوارث في الحكومة السورية الانتقالية، اليوم الخميس، أن فرق الإطفاء استجابت لأكثر من 60 حريقاً خلال اليومين الماضيين.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن معظم الحرائق اندلع في الغابات والمناطق الحراجية بالساحل وريف محافظة إدلب شمال غربي سوريا، نتيجة الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.
وقال وزير الطوارئ والكوارث رائد الصالح ، أن العمل لا يزال مستمراً لإخماد حريقين كبيرين في قرية القطيلبية بريف اللاذقية، وقرية آذار في ريف إدلب الغربي.
وأضاف، أن فرق الإطفاء تواجه صعوبات كبيرة في إخماد الحرائق جراء وعورة التضاريس وارتفاع درجات الحرارة، بالإضافة إلى وجود مخلفات الحرب وغياب خطوط النار والطرق الممهدة اللازمة للعزل والسيطرة، وفقاً لما نقلته وكالة “سانا”.
وأشار إلى أن وزارة الطوارئ والكوارث وضعت خطة استباقية لضمان سرعة الاستجابة للحرائق والحد من آثارها السلبية على الغطاء النباتي، مشدداً على ضرورة التزام المواطنين بإجراءات السلامة، والامتناع عن إشعال النيران قرب الحقول الزراعية والمناطق الحراجية.
ودعا وزير الطوارئ والكوارث، إلى استخدام الأماكن المخصصة للشواء أثناء التنزه، والتأكد من إطفاء النيران بالكامل بعد الاستخدام، وعدم حرق الأعشاب الجافة أو رمي أعقاب السجائر والعبوات الزجاجية في المناطق الحساسة بيئياً، مطالباً بالإبلاغ الفوري عن أي حريق تجنباً لتفاقم الأضرار.
وأواخر أيار/ مايو الماضي، أعلنت منظمة الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، عن خطة استجابة مسبقة للتعامل مع حرائق الصيف بالتنسيق مع وزارة الطوارئ والكوارث في الحكومة الانتقالية.
اقرأ أيضاً: مدير زراعة اللاذقية لـ”963+”: الحرائق استمرت 6 أيام وطبيعة التضاريس ساهمت بتوسعها
وقالت المنظمة، إن الخطة تتضمن خطوات شاملة ضمن الإمكانات المتاحة للاستجابة السريعة والمنظمة للحرائق المحتملة بالتعاون مع أفواج الإطفاء ومراكز حماية الغابات.
وأضافت، في بيان نُشر على معرفاتها الرسمية، أن الهدف من الخطة تقليل الخسائر في الأرواح والممتلكات، والحد من الآثار البيئية والاقتصادية المترتبة عن هذه الحوادث المتكررة خلال الموسم الصيفي وحماية الأمن الغذائي المرتبط بحماية المحاصيل الزراعية.
وأشارت، إلى أن الخطة تغطي جميع المناطق السورية التي يمكن لفرق الدفاع المدني العمل فيها، بما يتناسب مع توزع هذه المراكز والمساحات المزروعة في كل منطقة، مضيفةً أنها أجرت دراسة شاملة بنيت على عمليات مسح جغرافي لتحديد المراكز الأكثر قرباً وتغطيتها للمساحات المزروعة.
كما راعت خطة الاستجابة التي أعدتها “الخوذ البيضاء” تجارب السنوات السابقة وجمع البيانات اللازمة، ودراسة وتقييم احتياج مراكزها من معدات ومواد وكوادر وتعزيزها بما يلزم، بحسب ما ذكره بيان المنظمة.
ولفتت، إلى أنها حددت المراكز المؤازرة لكل مركز رئيسي والطرق الآمنة والسريعة لسلكها أثناء التوجه للمؤازرة، وتعزيز قنوات الاتصال ورفع الجاهزية للاستجابة المباشرة.
وتتضمن خطة الاستجابة التي أعدتها “الخوذ البيضاء” تفعيل 36 نقطة استجابة متقدمة موزعة وفق تقييم المخاطر الجغرافية وكثافة الغطاء النباتي.
وقُسمت نقاط الاستجابة إلى عشر نقاط جوالة مزودة بصهاريج مياه ومعدات إطفاء خفيفة، وأفراد مدربين للتدخل السريع في مناطق متفرقة، إضافة إلى العمل على تجهيز 26 نقطة ثابتة مزودة بتجهيزات كاملة من آليات وخراطيم مياه وخزانات، وتعمل كنقاط دعم لوجستي للمناطق المحيطة.










