واشنطن
قال المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، اليوم الأحد، “إن الرد الذي قدمته حركة حماس الفلسطينية على مقترح وقف إطلاق النار في قطاع غزة غير مقبول بتاتاً”.
وأضاف، في بيان نُشر على منصة “إكس”، أنه تلقى رد حركة “حماس” على المقترح الأميركي وهو غير مقبول، وجاء مخيّباً للآمال ويعيد جهود وقف إطلاق النار في قطاع غزة إلى نقطة الصفر.
وأشار، إلى أنه من الضروري أن تقبل “حماس” الاقتراح الأميركي، والذي طرحته الولايات المتحدة كأساس لمحادثات التقارب، والتي يمكن أن تبدأ على الفور خلال الأسبوع الجاري.
ورأى، أن قبول “حماس” الاقتراح الأميركي هو الطريقة الوحيدة التي تمكن من إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً في الأيام المقبلة، ويتم خلالها الإفراج عن نصف الرهائن وإعادة رفات النصف الآخر إلى عائلاتهم.
وأوضح، أن ذلك سيسمح بالمضي قدماً في مفاوضات جوهرية في محادثات التقارب لمحاولة التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة.
اقرأ أيضاً: “حماس” تعلن تسليم ردها على مقترح المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط
وأمس السبت، أعلنت حركة “حماس”، عن تسليم ردّها إلى الوسطاء بشأن المقترح الذي قدمه المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط.
وقالت “حماس”، إن الرد على مقترح ويتكوف جاء لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة، وانسحاب الجيش الإسرائيلي، وضمان تدفّق المساعدات إلى الفلسطينيين في القطاع.
وأضافت في بيان نُشر على موقعها الإلكتروني، أنها “سلمت الرد بعد إجراء جولة مشاورات وطنية، وانطلاقاً من مسؤوليتها العالية تجاه الشعب الفلسطيني ومعاناته”.
وأشارت، إلى أنها ستطلق سراح عشرة من الأسرى الإسرائيليين الأحياء الموجودين لديها، إضافة إلى تسليم ثمانية عشر جثماناً، مقابل إطلاق عدد يُتّفق عليه من الأسرى الفلسطينيين لدى إسرائيل.
ويتضمن مقترح مبعوث الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط وقفاً لإطلاق النار لمدة 60 يوماً وإطلاق سراح 28 من الأسرى الإسرائيليين لدى “حماس” من الأحياء والأموات خلال الأسبوع الأول، مقابل إطلاق سراح 125 أسيراً فلسطينياً محكوماً بالمؤبد لدى إسرائيل، كما تعمل تل أبيب على تسليم جثامين 180 من الفلسطينيين.
كما يتضمن مقترح ويتكوف إرسال مساعدات إلى غزة فور توقيع “حماس” على اتفاق وقف إطلاق النار، إضافة إلى إفراج الحركة عن آخر 30 محتجزاً لديها بمجرد سريان وقف إطلاق نار دائم.










