بروكسل
فرض الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، عقوبات على متورطين في الأحداث التي شهدتها محافظتي طرطوس واللاذقية غربي سوريا في آذار/ مارس الماضي.
وشملت العقوبات الأوروبية كلاً من محمد حسين الجاسم المعروف بـ”أبو عمشة” وسيف بولاد المعروف بـ”أبو بكر”، إضافة لثلاثة فصائل عسكرية مدعومة من تركيا هي “فرقة السلطان سليمان شاه” و”فرقة الحمزة” و”فرقة السلطان مراد”.
وقال الاتحاد، إن “العقوبات فرضت بعد التورط بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في مدن الساحل السوري”.
كما دخل، اليوم الأربعاء، قرار رفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا من قبل الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ، وفقاً بيان نُشر على الموقع الرسمي للاتحاد.
وقال الاتحاد الأوروبي، إن العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا رفعت جميعها باستثناء تلك المرتبطة بالأمن، مشيراً إلى أن “شبكة نظام الأسد المنتشرة داخل البلاد وخارجها، لم تُحل بعد ولم تخضع للمساءلة، وتشكل خطر حقيقي على الاستقرار وإمكانية عودة نفوذ النظام المخلوع”.
اقرأ أيضاً: هل يقود رفع العقوبات الأوروبية إلى تعاف اقتصادي في سوريا؟
وأضاف، أن “فلول الأسد” هي من دبرت الأحداث التي شهدها الساحل السوري ، مؤكداً أنها أدت إلى أعمال عنف دامية، وهدفت إلى تقويض العملية الانتقالية.
وأشار، إلى أن شخصيات وكيانات مرتبطة بـ”نظام الأسد” ومدرجة على لوائح العقوبات الأوروبية لا تزال تلعب أدواراً مؤثرة، وقد تساهم في تمويل أو دعم محاولات لنسف عملية الانتقال السياسي في سوريا.
وأعطت دول الاتحاد الأوروبي، يوم الثلاثاء الماضي، الضوء الأخضر لرفع كل العقوبات المفروضة على سوريا، وفق ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس).
ونقلت الوكالة عن ديبلوماسيين، أن “سفراء دول الاتحاد الأوروبي الـ27، توصلوا إلى اتفاق مبدئي بشأن رفع جميع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا”.
وذكر الديبلوماسيون، أن “الخطوة تأتي في إطار محاولة دعم تعافي دمشق عقب النزاع المدمّر والإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد”.










