بيروت
كشفت قناة “إسرائيل 24″، اليوم الأحد، عن خفايا العملية السرية التي نفذها جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) للحصول على وثائق ومقتنيات الجاسوس إيلي كوهين.
وقالت القناة العبرية نقلاً عن مصدر سوري، إن مروحية إسرائيلية هبطت في محافظة السويداء جنوبي سوريا مطلع أيار/ مايو الجاري، كانت قد نقلت أرشيف الجاسوس كوهين.
وأضافت، أن تسليم وثائق ومقتنيات الجاسوس الإسرائيلي جاء كبادرة حسن نية من الإدارة الانتقالية في سوريا تجاه تل أبيب والولايات المتحدة الأميركية.
ومنع هبوط المروحية الإسرائيلية في محافظة السويداء الحاجة للتحليق فوق الأراضي الأردنية أو اللبنانية، إذ سلكت المروحية مساراً مباشراً من إسرائيل نحو الأراضي السورية، بحسب القناة الإسرائيلية.
وذكرت القناة، أن المروحية وصلت السويداء لنقل أرشيف الجاسوس الإسرائيلي، والذي تم تأمينه من قبل أحد القادة العسكريين في الإدارة السورية الانتقالية.
اقرأ أيضاً: “رويترز”: الإدارة الانتقالية في سوريا وافقت على تسليم مقتنيات جاسوس إسرائيلي
وأفادت وكالة أنباء “رويترز”، يوم الثلاثاء الماضي، بأن الإدارة الانتقالية في سوريا وافقت على تسليم مقتنيات الجاسوس الإسرائيلي، والذي أعدم في العاصمة دمشق خلال ستينيات القرن الماضي.
وأضاف الوكالة، أن الموافقة على تسليم مقتنيات الجاسوس جاءت كمحاولة لتخفيف العداء الإسرائيلي – السوري، وإظهار حسن النية من الإدارة الانتقالية للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ونقلت “رويترز”، عن مصدر أمني سوري ومستشار لرئيس الإدارة الانتقالية أحمد الشرع وشخص مطلع على المحادثات السرية بين تل أبيب ودمشق، أن الأخيرة وافقت على تسليم مقتنيات الجاسوس الإسرائيلي.
وقالت المصادر لـ”رويترز”، إن أرشيف الجاسوس الإسرائيلي عُرض على تل أبيب كبادرة غير مباشرة من الشرع لتهدئة التوترات وبناء ثقة ترامب.
وأشاد جهاز الاستخبارات الإسرائيلي باستعادة أرشيف الجاسوس كوهين، والذي احتفظت به المخابرات السورية لمدة 60 عاماً باعتباره “إنجاز من أعلى المستويات الأخلاقية”، بحسب وكالة “رويترز”.










