نيويورك
قال البنك الدولي، اليوم الجمعة، إن سوريا باتت قادرة على سحب قروض بلا فوائد أو بفوائد منخفضة لتعزيز النمو الاقتصادي في البلاد.
وأضاف، في بيان نُشر على معرفاته الرسمية، إن سوريا أصبحت مؤهلة للحصول على تمويلات جديدة، وذلك مرهون بالامتثال للسياسات التشغيلية المعمول بها لدى البنك الدولي.
ولفت، إلى أن المملكة العربية السعودية وقطر سددتا المتأخرات المستحقة على سوريا للمؤسسة الدولية للتنمية التابعة للبنك الدولي والبالغة حوالي 15.5 مليون دولار.
إلا أن سوريا لم تعد تملك أي أرصدة متبقية في اعتمادات المؤسسة الدولية للتنمية، بحسب بيان البنك الدولي.
اقرأ أيضاً: “هيومن رايتس ووتش”: رفع العقوبات عن سوريا يجب أن لا يرتبط بمطالب غامضة
وأشار، إلى أن المؤسسة الدولية للتنمية تقدم قروضاً بلا فوائد أو بفوائد منخفضة ومنحاً لتمويل مشاريع وبرامج تهدف إلى تعزيز النمو الاقتصادي، وبناء القدرة على الصمود، وتحسين مستوى معيشة الفئات الفقيرة حول العالم.
وفي الخامس والعشرين من نيسان/ أبريل الماضي، دعت جويس مسويا مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش للشؤون الإنسانية، ومنسقة الإغاثة الطارئة بالمنظمة الدولية، إلى استمرار دعم سوريا والاستثمار فيها.
وأكدت مسويا في إحاطة خلال جلسة سابقة لمجلس الأمن الدولي بشأن سوريا، على “ضرورة استمرار دعم الجهود الدولية من أجل تعافي سوريا وتنميتها”، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا).
وشددت على “أهمية مواصلة الجهود الدولية لدعم السوريين في ظل التحولات السياسية والأمنية التي تشهدها البلاد”.
وطالبت المسؤولة الأممية، بدعم زخم الاستثمار في سوريا، محذرةً من أن “عدم الاستمرار في جهود الدعم سيجعل حجم الاحتياجات الإنسانية يتجاوز قدرة الاستجابة لها بكثير، ويؤثر على عودة المهجرين السوريين إلى بلدهم”.










