بروكسل
أفادت وكالة أنباء “رويترز”، اليوم الأحد، أن رجل الأعمال الأميركي جوناثان باس يحاول ترتيب لقاء بين رئيس الإدارة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع والرئيس دونالد ترامب.
وأضافت الوكالة، أن رجل الأعمال يحاول ترتيب اللقاء خلال الزيارة التي سيجريها الرئيس الأميركي إلى دول الخليج خلال الأسبوع الجاري.
ونقلت “رويترز”، عن عدة مصادر مطلعة، أن رئيس الإدارة الانتقالية في سوريا يبذل جهوداً ترمي إلى إجراء تقارب مع الولايات المتحدة الأميركية.
ووفقاً لما ذكرته المصادر لـ”رويترز”، فإن الشرع يسعى للتقارب مع واشنطن عن طريق بناء “برج ترامب” في العاصمة السورية دمشق وتحقيق توافق مع إسرائيل وتمكين الولايات المتحدة من الوصول إلى آبار النفط والغاز في سوريا.
ولفتت المصادر، إلى أن الشرع يتبع خطة استراتيجية لمحاولة مقابلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجهاً لوجه خلال زيارته لدول الخليج.
وقالت وكالة “رويترز”، إن الإدارة الانتقالية في سوريا تسعى لتنفيذ الشروط التي وضعتها واشنطن لتخفيف العقوبات الأميركية المفروضة على دمشق.
وأضافت، أن رجل الأعمال الأميركي الذي يحاول ترتيب اللقاء بين الشرع وترامب يأمل أن يساعد اللقاء في تخفيف حدة الموقف الأميركي تجاه دمشق، وتهدئة العلاقة المتوترة بشكل متزايد بين سوريا وإسرائيل.
اقرأ أيضاً: واشنطن: تمديد حالة “الطوارئ الوطنية” المفروضة على سوريا
وذكرت الوكالة، أن رجل الأعمال الأميركي يستند في جهوده لعقد اللقاء إلى تاريخ ترامب في كسر المحرمات القديمة في السياسة الخارجية الأميركية، ولا سيما عندما التقى مع الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون في عام 2019.
ونقلت “رويترز” عن رجل الأعمال الأميركي، أن الشرع يريد صفقة تجارية لمستقبل أفضل لبلاده، مشيراً إلى أن هذه الصفقة قد تشمل استغلال الطاقة والتعاون ضد إيران والتعامل مع إسرائيل.
وفي الـ23 من نيسان/ أبريل الماضي، قال عضو لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأميركي كوري ميلز، إنه سينقل رسالة من رئيس الإدارة الانتقالية في سوريا إلى الرئيس دونالد ترامب.
وأشار ميلز، إلى أن المحادثات التي أجراها مع الشرع تناولت الشروط الأميركية لرفع العقوبات الاقتصادية التي تفرضها واشنطن على دمشق، مضيفاً أنه بحث مع رئيس الإدارة الانتقالية إمكانية تحقيق السلام بين سوريا وإسرائيل.
ولفت النائب الأميركي إلى أن اللقاء الذي جمعه مع الشرع استمر لمدة 90 دقيقة، وعُرض خلاله ما تطلبه إدارة الرئيس الأميركي ترامب من الإدارة الانتقالية في سوريا كشروط لتخفيف العقوبات أو رفعها.
وكانت قد قالت وكالة “بلومبيرغ”، إن زيارة النائب الأميركي إلى سوريا كانت ضمن وفد من الجالية السورية في الولايات المتحدة ضمت مؤثرين سوريين وأميركيين، مشيرةً إلى أن المجموعة السورية – الأميركية التي نظمت الزيارة تسعى للضغط على الإدارة الأميركية لرفع العقوبات التي فُرضت على النظام السوري المخلوع.










