نيويورك
قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، اليوم الأحد، إن 16 مليون شخص في سوريا بحاجة شديدة إلى الرعاية الطبية.
وأضاف، في منشور له على منصة “إكس”، أن منظمة الصحة العالمية وسعت من نطاق خدمات الرعاية الصحية المنقذة للحياة التي تقدمها في سوريا.
وأشار إلى أن المنظمة قدمت الخدمات الصحية لأكثر من نصف مليون شخص في سوريا، وذلك بعد تقديم صندوق التمويل المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ التابع للأمم المتحدة، مساهمة مالية بقيمة 3 ملايين دولار أميركي.
واشتملت خدمات منظمة الصحة العالمية في سوريا على الخدمات الطبية الأساسية وتعزيز مراقبة الأمراض، وتوفير الرعاية الصحية العقلية في المحافظات الأكثر تضرراً من النزوح، وفقاً لما أوردته المنظمة.
ودعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدول المانحة إلى زيادة الدعم المقدم للمنظمة، مشيراً إلى أن حياة الناس في سوريا تعتمد على ذلك.
وكانت قد قالت منظمة “أطباء بلا حدود”، يوم الجمعة الماضي، إن الكثير من المرافق الصحية في سوريا أغلقت بسبب تراجع التمويل الأميركي المقدم للمنظمات الإنسانية.
اقرأ أيضاً: الأمم المتحدة: عودة أكثر من مليون سوري لمناطقهم منذ نوفمبر
وأشارت المنظمة إلى أن “خفض التمويل الأميركي فاقم الأوضاع البائسة التي يعاني منها السوريون”، مضيفةً أن تراجع التمويل فرض قيوداً شديدة على خدمات الرعاية الصحية المقدمة في سوريا.
وفي الـ19 من نيسان/ أبريل كشف عبدالله الدردري، الأمين العام المساعد لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أن المنظمة الدولية تعتزم تقديم مساعدات لسوريا بقيمة أكثر من مليار دولار خلال ثلاث سنوات.
ونقلت وكالة رويترز عن الدردري، أن الأمم المتحدة ستقدم مساعدات لسوريا بقيمة 1.3 مليار دولار على مدى ثلاث سنوات، لدعم جهود إعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد.
وذكر، أن “الخطة لا تقتصر على تقديم الأموال فحسب، بل تشمل استراتيجية شاملة لدعم جميع جوانب التعافي الاقتصادي والاجتماعي في سوريا”.
وقال، إن “المساعدات الأممية ستتضمن إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي، وإطلاق برامج للحماية الاجتماعية وإعادة تأهيل البنية التحتية”.
وأضاف المسؤول الأممي، أن تمويل المساعدات الأممية سيعتمد على مصادر متعددة، بما في ذلك البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ودولاً في المنطقة مثل السعودية وتركيا”.










