بغداد
أعلنت وزارة الداخلية العراقية، اليوم السبت، عن حظر تنظيم جميع التظاهرات الخدمية وغيرها حتى العشرين من أيار/ مايو الجاري.
وأفادت وكالة الأنباء العراقية (واع)، بأن وزارة الداخلية أكدت أن القوات الأمنية سخرت جميع إمكاناتها لاستقبال المشاركين في القمة العربية في العاصمة بغداد.
وأصدرت وزارة الداخلية العراقية بياناً قالت في، “إن القوات الأمنية بدأت منذ اللحظة الأولى لإعلان موعد انعقاد القمة العربية في بغداد، باتخاذ خطوات لتأمين هذا الحدث المهم، الذي سيعكس الصورة الحقيقية للبلاد في كل شيء”.
وأضاف البيان، أنه وبالتزامن مع قرب انعقاد القمة العربية قررت وزارة الداخلية العراقية حظر تنظيم أي تظاهرة مهما كانت الأسباب خدمية أو غيرها.
وأشارت الداخلية العراقية، خلال البيان، إلى أن الوزارة لن تمنح أي رخصة للتظاهر، وأي مظاهرة تقام ستكون مخالفة للقانون.
اقرأ أيضاً: العراق ينفي تلقيه طلباً لتقديم ضمانات أمنية لمشاركة الشرع في قمة بغداد
وذكرت الوزارة، أن التعليمات الصادرة تقضي بإلقاء القبض على كل من يحاول التظاهر اعتباراً من يوم غد الأحد، ولغاية الـ20 من أيار/ مايو الجاري.
ولفتت إلى، أن “القوات الأمنية العراقية ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق أي متظاهر يحاول إشغال القوى الأمنية عن واجباتها المكلفة بها خلال هذه الفترة”.
وفي سياق متصل قال الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد، إن تحديد مستوى مشاركة سوريا في القمة العربية أمر يعود إلى الإدارة الانتقالية، وفقاً لما أفادت به قناة “الحدث”.
وأضاف الرئيس العراقي، أن بلاده تعتبر سوريا دولة جارة وصديقة ومهمة للعراق والمنطقة ككل، معرباً عن أمله بأن “ينعم الشعب السوري بالسلم والاستقرار، بعد سنوات من العزلة العربية والدولية”.
وكان قد نفى وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري، يوم الثلاثاء الماضي، تلقي بلاده طلباً لتقديم ضمانات أمنية لمشاركة رئيس الإدارة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع بقمة بغداد.
اقرأ أيضاً: وصول الدفعة الثالثة من القمح العراقي المقدم لسوريا إلى دير الزور
وقال الوزير العراقي، إن الخطة الموضوعة لتأمين القمة العربية لن تتضمن قطعاً للطرق ولا حظراً للتجوال، ولكن الانتشار الأمني سيكون واسع النطاق.
وأضاف، أن الوضع الأمني على الحدود العراقية – السورية مطمئن وهناك إجراءات متكاملة لتأمين الحدود، وفقاً لما أفادت به قناة “الحدث”.
وذكر وزير الداخلية العراقي، أن جزءاً من الحدود السورية – العراقية تسيطر عليه قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، مشيراً إلى أن بلاده تتعامل مع المناطق الحدودية وفقاً لخطورتها.
وقبل ذلك قال موقع “شفق نيوز”، إن رئيس الإدارة الانتقالية في سوريا طلب ضمانات أميركية، لحضور القمة العربية في بغداد.
ونقل الموقع العراقي، عن مصدر في حكومة بغداد، أن الشرع طلب تأمين حمايته من قبل شركة أمنية، إلى جانب ضمانات أخرى قدمها العراق له للمشاركة في القمة.
وأشار المصدر الحكومي، إلى أن العراق قدم ضمانات عديدة لتأمين مشاركة الشرع في القمة العربية، لكن الإدارة الانتقالية في سوريا تراها غير كافية.










