القنيطرة
توغلت قوة من الجيش الإسرائيلي اليوم السبت، في بلدة صيدا بريف القنيطرة جنوب غربي سوريا واعتقلت شخصين.
وقال زيد القرطاوي، وهو أحد سكان قرية المعلقة المحاذية لبلدة صيدا بريف القنيطرة الجنوبي لموقع “963+”، إن قوة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت البلدة صباح اليوم واعتقلت كلاً من فراس المحمد، وهو سائق باص لنقل الركاب بين القنيطرة ودمشق، وابنه بشار، وهو طالب في المرحلة الثانوية.
وأضاف القرطاوي، أن الجيش الإسرائيلي اقتاد الرجل وابنه إلى داخل الجولان السوري المحتل، قبل أن يفرج عنهما بعد اعتقالهما لمدة نحو ساعة ونصف، دون معرفة أسباب اعتقالهما.
اقرأ أيضاً: الجيش الإسرائيلي يعلن عن تشغيل منشأة طبية جنوبي غربي سوريا
وذكر، أن الجيش الإسرائيلي رفع مؤخراً علم إسرائيل على قمة تل الأحمر الغربي بريف القنيطرة، ما يشير إلى أنه لا ينوي الانسحاب من المنطقة.
وأمس الجمعة، قال مراسل موقع “963+”، إن قوات إسرائيلية توغلت في ريف القنيطرة الأوسط، حيث تقدمت باتجاه قريتي العدنانية والقحطانية برفقة عربات مصفحة ودبابات وسيارات دفع رباعي بالإضافة إلى جرافة عسكرية”.
وذكر ياسين الحمد، مختار قرية القحطانية، في حديث لموقع “963+”، أن التحرك الاسرائيلي آثار مخاوف كبيرة بين الأهالي خاصة دون مؤشرات أو تحذيرات مسبقة.
اقرأ أيضاً: “هآرتس”: مسؤولون سوريون أجروا محادثات سرية في إسرائيل
وأضاف، “التوغل العسكري الاسرائيلي جاء في وقت يشهد فيه سد رويحينة القريب من المنطقة زيارات سياحية من محافظات أخرى مثل درعا ودمشق ما دفع الزوار إلى مغادرة المنطقة خوفاً من تصعيد عسكري”.
ويوم الخميس الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي عن تشغيل منشأة طبية ميدانية متنقلة في ريف محافظة القنيطرة جنوبي غربي سوريا.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، إن الجيش باشر تشغيل منشأة طبية ميدانية متنقلة لعلاج المصابين في قرية حضر بريف القنيطرة.
وكانت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، قد كشفت أمس الجمعة، أن مسؤولين بالحكومة السورية الانتقالية، عقدوا ثلاثِ جولات من المحادثات مع مسؤولين إسرائيليين بالعاصمة الإماراتية أبو ظبي.
وأشارت، إلى أن المحادثات السورية – الإسرائيلية عُقدت في منزل شخصية بارزة في حكومة إمارة أبوظبي، وبرعاية وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان ومستشار الأمن الوطني في الإمارات طحنون بن زايد آل نهيان.
وضم الوفد السوري ثلاثة من المقربين من رئيس الإدارة الانتقالية أحمد الشرع، فيما ضم الوفد الإسرائيلي اثنين من الأكاديميين ذوي الخلفية الأمنية.
وذكرت أن الجولات الثلاث من المحادثات السورية – الإسرائيلية كانت استكشافية وغير ملزمة للطرفين، مع رفع كل طرف تقاريره إلى قيادته العليا، مضيفةً أن المسؤولون السوريون أعربوا عن استيائهم من تحركات الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية والسيطرة على تسعة تلال جنوبي غربي البلاد.










