الثلاثاء, 21 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

الفنان السوري سعد لوستان لـ “963+”: لم أختبر في حياتي تحديات أصعب مما يعيشه السوريون اليوم

الفنان السوري سعد لوستان: هناك دائماً علاقة بين الفن والسياسة، أو بالأحرى لا يمكن الفصل بين السياسة وأي مجال من مجالات الحياة

أحمد كنعان أحمد كنعان
2025-05-06
A A
الفنان السوري سعد لوستان لـ “963+”: لم أختبر في حياتي تحديات أصعب مما يعيشه السوريون اليوم

الفنان السوري سعد لوستان (963+)

FacebookWhatsappTelegramX

يشكل الفنان السوري سعد لوستان حالة استثنائية بين أبناء دفعته من خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق، حيث عمل في التلفزيون السوري بالوقت الذي كان فيه يقف أمام الكاميرا الراحل المبدع حاتم علي، كما عاصر كبار المخرجين السوريين كمحمد ملص والراحل عبد اللطيف عبد الحميد وشارك في العديد من المسلسلات الدرامية السورية والمسرح والسينما والدبلجة وبعد مغادرته سوريا لعب بطولة أفلام سينمائية أهمها فيلم “قماشتي المفضلة” وفيلم “الرجل الذي باع جلده” من إخراج التونسية كوثر بن هنية والذي ترشح للأوسكار عام 2021 وشارك في مهرجانات عالمية عدة.

وسعد لوستان من مواليد دمشق عام 1974 تخرج من المعهد العالي للدراما في دمشق عام 2001، وفي عام 2011 خرج من سوريا واستقر في العاصمة الفرنسية باريس. التقت صحيفة “963+” في عددها التاسع الممثل السوري وأجرت معه الحوار التالي:

كيف كانت تجربتك في السينما العالمية وما هي الفوارق من الناحية الفنية ومساحة الحرية وانعكاس ذلك على أهمية التجربة؟

ما يميز تجربة العمل في السينما العالمية بالنسبة لي هو المستوى العالي من المهنية والاحتراف في جميع تفاصيل العملية الإنتاجية. هناك شعور حقيقي بأن كل ما اكتسبته من معارف أكاديمية وتجارب سابقة يوظف بشكل كامل، ليس فقط على المستوى الفني بل أيضاً الإنساني. هذا التقدير الشامل يُشعرك بقيمتك كفنان ويمنحك دفعة معنوية وعاطفية كبيرة تساهم في تعميق معرفتك وتطوير موهبتك. عندما يتم توظيف طاقاتك ومهاراتك في بيئة تدرك قيمتها وتستثمر فيها باحتراف، فإنها تتطور وتثمر. وتشعر حينها بأنك لست مجرد فنان، بل إنسان فاعل يمتلك دوراً بناءاً في منظومة فنية حقيقية.

اقرأ أيضاً: معتصم النهار لـ”963+”: أعجبتني فكرة المسلسل وأتدرب على اللهجة المصرية – 963+

ما هي خصوصية العمل والاحتكاك المباشر مع الفنانة العالمية مونيكا بيلوتشي وماذا قدمت لك هذه التجربة؟

تجربتي مع مونيكا هي واحدة من أهم المحطات في حياتي المهنية. المفاجأة بدأت عندما تواصلت معي المخرجة التونسية العالمية كوثر بن هنية، وقدمت لي فرصة ذهبية للمشاركة في فيلمها “الرجل الذي باع ظهره”. كانت سعادتي غامرة، ليس فقط لأنني سأعمل مع كوثر، وهي واحدة من أكثر المخرجات تميزاً في السينما العربية والعالمية، بل لأن المشروع حمل مفاجأة أكبر لم أكن أتوقعها على الإطلاق، حين علمت أن النجمة الإيطالية العالمية مونيكا بيلوتشي ستكون جزءاً من الفيلم، ظننت للوهلة الأولى أن الأمر مزحة. لم أصدق فكرة الوقوف أمام ممثلة بهذا الحجم كان ذلك بمثابة حلم بعيد، لكن سرعان ما أصبح واقعاً عندما بدأنا التصوير في عام 2019 متنقلين بين تونس وفرنسا وبلجيكا.

الاحتكاك بمونيكا بيلوتشي لم يكن مجرد تجربة فنية، بل كان درساً عميقاً في التواضع والإنسانية. هي ببساطة مدرسة قائمة بذاتها، ترفض الألقاب، وتصر أن يُنادى عليها باسمها الأول فقط “مونيكا” تعاملها مع فريق العمل من أكبر نجم إلى أصغر عنصر خلف الكاميرا، مليء بالاحترام والمحبة. تدخل موقع التصوير فتحيي الجميع وتصافحهم فرداً فرداً دون استثناء.

ما أثار إعجابي أيضاً هو ثقافتها الواسعة وقدرتها على التحدث بخمس لغات، هي فنانة، لكنها أولاً وقبل كل شيء إنسانة، قربها الطبيعي من الناس يجعلك تشعر وكأنك تعرفها منذ سنوات، لدرجة أنني كنت أحياناً أسأل نفسي: هل أعيش فعلاً هذه اللحظة؟ هل أنا حقاً أعمل الآن مع مونيكا بيلوتشي؟. بالنسبة لي، كممثل شاب قادم من الشرق الأوسط، لطالما شاهدت أفلامها بشغف، وكانت إحدى الأسباب التي جعلتني أحب السينما، أن أجد نفسي أقف أمامها كممثل، كان ذلك أشبه بتحقق حلم لم أكن أجرؤ على تخيله، وقد حقق الفيلم نجاحاً عالمياً لافتاً، حيث شارك في عدد من أبرز المهرجانات الدولية مثل مهرجان كان وفينيسيا، وتوّج ذلك بترشحه رسمياً لجائزة الأوسكار. مونيكا بيلوتشي علمتني أن الفن هو التزام وأخلاق، وأن السينما في جوهرها هي حب واحترام قبل أن تكون مجداً أو شهرة.

أعمالك الفنية العالمية كان يتجاهلها الإعلام السوري المحلي مقابل الاهتمام بتجارب ممثلين سوريين آخرين كيف تنظر إلى ذلك؟

بالحديث عن الإنتاج الفني السوري في عهد النظام السابق، يمكن القول إنه كان دائماً يخدم أجندة النظام السياسية والإعلامية، وكان الإنتاج التلفزيوني والسينمائي يخضع تماماً لسردية السلطة ورقابة المخابرات، ولا أود الآن الدخول في تفاصيل الصراع السوري في تلك الفترة، لكن ما يهمني الآن هو التأكيد على أن المادة الفنية سواء كانت تلفزيونية أو سينمائية، كانت تواجه صعوبة في الحصول على فرصة إنتاجية أو تسويقية إلا إذا كانت تنبع من أجندة النظام السياسي الحاكم، وهذا كان على حساب حرية الرأي أولاً، وفرص الفنان السوري ثانياً. كان جمهورنا محروماً من تنوع الآراء.

أما فيما يتعلق بالمعارضة، فقد كان الإنتاج الفني المتاح وإن كان قليلاً ليس بأفضل حالاً، فقد يحمل طابعاً سياسياً معارضاً للنظام الحاكم، ويُعرف ذاته من خلال خصومته لهذا النظام. وبالتالي، كانت فرص الفنانين وأصحاب المشاريع محصورة بين طرفين متصارعين، وكانت هذه الظروف تضعني في وضع صعب كإنسان سوري أولًا وكفنان ثانياً. لم أكن أرى نفسي جزءاً من أي طرف من أطراف الصراع في ظل هذا الانقسام السياسي والفني الذي كان يسيطر على المشهد وهذا ما كان يؤلمني كإنسان سوري معني بالخروج تجاه رؤية وطنية وفنية جديدة بعيداً عن معادلات الغالب والمغلوب.

اقرأ أيضاً: محمد غنوم لـ”963+”: الحرف العربي أنقذني من صدمة الحرب والفن سيعيد لسوريا روحها – 963+

هل هناك علاقة بين الفنان السوري والسياسة وكيف تقيّم الخصومات سياسية المنشأ في الوسط الفني؟

بالتأكيد هناك دائماً علاقة بين الفن والسياسة، أو بالأحرى لا يمكن الفصل بين السياسة وأي مجال من مجالات الحياة، خاصة في الفن والثقافة. المشكلة تظهر عندما يصبح الفنان والمشروع الفني تابعين للأجندة السياسية للنظام الحاكم، حيث يتحول الفنان إلى أداة بيد السلطة. هذه الظاهرة تضر بالفن وتهدد رسالته، حيث تأتي على حساب حرية الرأي وحقوق الإنسان والموقف الأخلاقي للفنان. كما أن الفنان يتحول إلى أداة في أنظمة استبدادية، مما يضعه تحت ضغط مستمر بين الالتزام بالرسالة الفنية وضميره من جهة، وبين الضغط السياسي والأمني للنظام الحاكم من جهة أخرى. الكارثة الحقيقية تظهر بعد سقوط الأنظمة الاستبدادية، حيث ينكشف هؤلاء الفنانون تماماً ويصبحون عرضة للهجوم الشرس على مختلف الأصعدة القضائية والإعلامية والشعبية.

من ناحية أخرى، لم تكن مواقف فناني المعارضة في الصراع السوري أفضل أخلاقياً حيث انتموا إلى أجندات ومشاريع خارجية تخدم مصالح حكومات الدول المعنية باستمرار الصراع السوري وتدمير سوريا، وهكذا أصبحوا أدوات في يد هذه الحكومات وأجهزتها بدلاً من أن يكونوا أحراراً في سبيل الدفاع عن قضيتهم والانتصار لمشروع الحرية بعيداً عن هذه الأجندات. هذا هو الوضع الذي استمر في سوريا منذ السبعينيات وحتى سقوط النظام السوري، مروراً بالمرحلة الانتقالية الحالية، رغم وجود بعض الاستثناءات القليلة.

من موقعك كشخص ينتمي لعائلة مهتمة ومؤثرة بالشأن السياسي كيف ترى التغيير الحاصل في سوريا ومستقبل البلاد؟

أنا أنتمي إلى عائلة كان لها دور بارز في الصراع العربي الإسرائيلي، وقد قَدَّمتْ تضحيات كبيرة في سبيل القضية الفلسطينية على وجه الخصوص وحققت الكثير من الانتصارات، أما فيما يتعلق بالقضية السورية والمسألة الديمقراطية، وخاصة ما يحدث اليوم في سوريا من حرب أهلية، فإنني أكرس كل جهدي الفني والمعرفي، وكل خبرتي الوطنية في الدفاع عن سوريا. أنا الآن في مرحلة غاية في الصعوبة، ولم أختبر في حياتي كلها تحديات أصعب مما نعيشه نحن السوريين اليوم. نحن أمام وطن ينزف على حافة الهاوية وأمة تحتضر على مستوى الضمير والوجدان والوجود السياسي والمادي والأخلاقي. في الداخل نرى إخوة يذبحون بعضهم البعض، ومن الخارج تتدفق قطعان من الأعداء الهمجية لتفتك بسوريا. ورغم كل ذلك سأستمر في النضال بكل ما أستطيع.

من وجهة نظري، الفن هو في خدمة الإنسان والقضية، إنه وسيلة لتحقيق غاية سامية وخاصة في هذه المرحلة الحساسة والصعبة. وسأضع كل ما أملك من خبرة فنية وسياسية في خدمة سوريا. لن أفرط بالأمانة التي تحملتها من عائلتي التي كتبت سِفراً مشرفاً من التاريخ السوري بإنجازاتها وبطولاتها، ولن أسمح للأيادي الآثمة أن تفرض الواقع وتشوه التاريخ.

نشرت هذه المادة في العدد التاسع من صحيفة “963+” الأسبوعية والصادرة يوم الجمعة 2 أيار /مايو 2025.

لتحميل كامل العدد التاسع من الصحيفة النقر هنا: الصحيفة – 963+

تصفح أيضاً

كارمن لبس تبعث رسالة وجدانية إلى زياد الرحباني بعد رحيله
ثقافة وفن

كارمن لبس: السوريون منحوني التقدير الذي لم أجده في لبنان

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر
Slider

المؤونة السورية.. بين الماضي والحاضر

مشهد يربط فضل شاكر بمدرب برشلونة يثير الجدل.. والحقيقة تتضح
ثقافة وفن

فضل شاكر يغادر لبنان متجهاً إلى قطر بعد قرار إخلاء سبيله

البوكمال بوابة اقتصادية محتملة بين سوريا والعراق
Slider

البوكمال بوابة اقتصادية محتملة بين سوريا والعراق

آخر الأخبار

كارمن لبس تبعث رسالة وجدانية إلى زياد الرحباني بعد رحيله

كارمن لبس: السوريون منحوني التقدير الذي لم أجده في لبنان

باراك: مستقبل السويداء يكمن في سوريا ذات سيادة والدروز جزء أساسي فيها

الكويت تسحب جنسيتها من 78 شخصاً.. بينهم سوريون

الكويت تستدعي السفير الإيراني لديها احتجاجاً على استهداف ناقلة في مضيق هرمز

بينها 4 نساء.. تعيينات جديدة في وزارة الخارجية السورية

ترامب يؤكد تدمير الولايات المتحدة قدرات إيران النووية

الشرع يبحث مع وزير الداخلية البحريني التعاون الأمني بين دمشق والمنامة

الشرع يبحث مع وزير الداخلية البحريني التعاون الأمني بين دمشق والمنامة

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025