دمشق
التقى رئيس الإدارة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني، اليوم الجمعة، مع الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان وليد جنبلاط.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن الشرع والشيباني استقبلا وليد جنبلاط في قصر الشعب بالعاصمة السورية دمشق.
ونشرت وكالة سانا صوراً للشرع والشيباني وهما يلتقيان مع الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان.
وقال تلفزيون “سوريا”، إن جنبلاط أكد خلال لقائه مع رئيس الإدارة الانتقالية رفضه دعوات الانفصال والحماية الدولية لطائفة الموحدين الدروز في سوريا.
كما شدد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة السورية، داعياً إلى تشكيل لجنة لمعرفة المتسببين في أحداث مدينة جرمانا وبلدة صحنايا في ريف محافظة دمشق، وفقاً لما أفاد به تلفزيون “سوريا”.
ومطلع آذار مارس الماضي قال الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان، إن إسرائيل تريد استخدام الفتنة بين الطوائف في سوريا لخدمة مصالحها.
وأضاف، أن على الشخصيات السورية العمل معاً لإفشال المخطط الإسرائيلي في إحداث الفتنة بين الطوائف في المنطقة والتدخل في جنوب سوريا.
وذكر الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني، أن المخطط الإسرائيلي في سوريا خطير ويهدد “الأمن القومي العربي” وعلى السوريين إفشاله، مشيراً إلى أن الطائفة الدرزية كان له مواقف وطنية في تاريخ سوريا.










