دمشق
عقد مسؤولان في محافظة ريف دمشق، اليوم الثلاثاء، اتفاقاً مع مشايخ وممثلين عن المجتمع المحلي في مدينة جرمانا بريف العاصمة السورية، بعد الاشتباكات الدامية التي شهدتها المنطقة.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، إن مسؤول منطقة الغوطة الشرقية بريف محافظة دمشق محمد علي عامر ومسؤول الشؤون السياسية في المحافظة ذاتها أحمد طعمة وعدد من المشايخ والممثلين عن المجتمع المحلي في مدينة جرمانا، عقدوا اتفاقاً تضمن عدة بنود.
ونص الاتفاق على ضمان إعادة الحقوق وجبر الضرر لذوي الضحايا الذين سقطوا في مدينة جرمانا نتيجة الأحداث الأخيرة، وفقاً لما أفادت به وكالة “سانا”.
وأشارت، إلى أن الاتفاق تضمن التعهد بالعمل على محاسبة المتورطين بالاشتباكات في مدينة جرمانا وتقديمهم للقضاء العادل.
كما نص الاتفاق على توضيح حقيقة ما جرى في مدينة جرمانا إعلامياً والحد من التجييش الطائفي والمناطقي بين السوريين، بحسب ما ذكرته وكالة “سانا”.
ولفتت، إلى أن الجهات المسؤولة ستعمل على تأمين حركة السير بين محافظة دمشق ومحافظة السويداء جنوبي سوريا أمام المدنيين، بموجب بنود الاتفاق.
ووفقاً لما قالته وكالة “سانا”، فإن الجهات الحكومية المختصة ستعمل فوراً على تنفيذ كافة بنود اتفاق مدينة جرمانا.
اقرأ أيضاً: الأمن العام ينتشر بمحيط جرمانا بريف دمشق بعد اشتباكات مسلحة
وأعلنت وزارة الداخلية السورية، في وقت سابق اليوم الثلاثاء، عن انتشار عناصر الأمن العام التابع لها في محيط مدينة جرمانا بريف دمشق، بعد أن شهدت اشتباكات مسلحة.
وقال المكتب الإعلامي بالوزارة في بيان، إنه “في ظل الأحداث الراهنة، وعلى خلفية انتشار مقطع صوتي يتضمن إساءة لمقام النبي الكريم محمد، وما تلاه من تحريض وخطاب كراهية على مواقع التواصل، شهدت منطقة جرمانا اشتباكات مسلحة”.
وذكر البيان، أن “الاشتباكات اندلعت بين مسلحين من خارج المدينة وآخرين من داخلها، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، بينهم عناصر من قوى الأمن المنتشرة بالمنطقة”، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأضاف، أنه “على إثر ذلك توجهت وحدات من الأمن العام مدعومة بقوات من وزارة الدفاع لفض الاشتباك وحماية الأهالي والحفاظ على السلم المجتمعي، كما تم فرض طوق أمني حول المنطقة لمنع تكرار أي حوادث مشابهة”.
وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، قتل أكثر من 10 مدنيين وعنصرين من الأمن العام وأصيب آخرون، في اشتباكات بمدينة جرمانا.
وقال مصدر أمني لموقع “963+”، إن “مسلحين هاجموا محيط مدينة جرمانا بريف دمشق الجنوبي الشرقي، اندلعت على إثر ذلك اشتباكات مع فصائل محلية بالمدينة، ما أسفر عن مقتل 5 من المهاجمين و6 من الفصائل إضافةً لإصابة أكثر من 15 آخرين”.
وأضاف المصدر، أن “عنصرين من الأمن العام التابع لوزارة الداخلية، قتلا جراء الاشتباكات في محيط المدينة”.
وجاءت الاشتباكات على خلفية انتشار تسجيل صوتي يسيء للنبي محمد، نسب إلى الشيخ مروان كيوان في محافظة السويداء، قبل أن يخرج الأخير في تسجيل مصور ينفي علاقته بذلك.










