السويداء
وصلت حافلات تقلُ طلاباً جامعيين وعائلات، اليوم الثلاثاء، إلى محافظة السويداء جنوبي سوريا قادمة من مدينة جرمانا بريف العاصمة دمشق، وفقاً لما أفاد به مصدر محلي لموقع “963+”.
وقال المصدر، إن العائلات والطلاب الجامعيين وصلوا إلى مدينة السويداء مرفقين بمركبات وعناصر من الأمن العام التابع لوزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية السورية، وفصائل محلية من السويداء.
وأضاف، أن السبب الرئيسي الذي دفع العائلات والطلاب الجامعيين إلى مغادرة مدينة جرمانا، التخوف من تكرر الاشتباكات التي شهدتها المدينة.
وجرت عملية نقل الطلاب والعوائل بالتنسيق بين إدارة الأمن العام، وفصائل محلية من مدينة السويداء، بحسب المصدر.
ونشرت صفحات محلية على منصات التواصل الاجتماعي مشاهد مرئية تظهر حافلات نقل كبيرة (بولمانات) تدخل إلى مدينة السويداء قادمة من مدينة جرمانا.
وأعلنت وزارة الداخلية السورية، في وقت سابق اليوم الثلاثاء، عن انتشار عناصر الأمن العام التابع لها في محيط مدينة جرمانا بريف دمشق، بعد أن شهدت اشتباكات مسلحة.
اقرأ أيضاً: الأمن العام ينتشر بمحيط جرمانا بريف دمشق بعد اشتباكات مسلحة
وقال المكتب الإعلامي بالوزارة في بيان، إنه “في ظل الأحداث الراهنة، وعلى خلفية انتشار مقطع صوتي يتضمن إساءة لمقام النبي الكريم محمد، وما تلاه من تحريض وخطاب كراهية على مواقع التواصل، شهدت منطقة جرمانا اشتباكات مسلحة”.
وذكر البيان، أن “الاشتباكات اندلعت بين مسلحين من خارج المدينة وآخرين من داخلها، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، بينهم عناصر من قوى الأمن المنتشرة بالمنطقة”، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأضاف، أنه “على إثر ذلك توجهت وحدات من الأمن العام مدعومة بقوات من وزارة الدفاع لفض الاشتباك وحماية الأهالي والحفاظ على السلم المجتمعي، كما تم فرض طوق أمني حول المنطقة لمنع تكرار أي حوادث مشابهة”.
وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، قتل أكثر من 10 مدنيين وعنصرين من الأمن العام وأصيب آخرون، في اشتباكات بمدينة جرمانا.
وقال مصدر أمني لموقع “963+”، إن “مسلحين هاجموا محيط مدينة جرمانا بريف دمشق الجنوبي الشرقي، اندلعت على إثر ذلك اشتباكات مع فصائل محلية بالمدينة، ما أسفر عن مقتل 5 من المهاجمين و6 من الفصائل إضافةً لإصابة أكثر من 15 آخرين”.
وأضاف المصدر، أن “عنصرين من الأمن العام التابع لوزارة الداخلية، قتلا جراء الاشتباكات في محيط المدينة”.
وجاءت الاشتباكات على خلفية انتشار تسجيل صوتي يسيء للنبي محمد، نسب إلى الشيخ مروان كيوان في محافظة السويداء، قبل أن يخرج الأخير في تسجيل مصور ينفي علاقته بذلك.










