نيويورك
التقى وزير الخارجية والمغتربين في الحكومة الانتقالية السورية أسعد الشيباني، اليوم الاثنين، مع الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيرش، ومسؤولين آخرين في مدينة نيويورك الأميركية.
وقالت وزارة الخارجية السورية، في بيان لها على منصة “فايسبوك”، إن الأمين العام للأمم المتحدة جدد دعمه الكامل لرفع العقوبات المفروضة على سوريا من قبل الولايات المتحدة الأميركية ودول أوروبية.
كما التقى وزير الخارجية السوري في مدينة نيويورك مع رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة فيليمون يانغ، بحسب بيان لوزارة الخارجية.
وذكرت الخارجية السورية، أن الشيباني عقد اجتماعاً مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، والتقى مع المندوبة الدائمة لبريطانيا في الأمم المتحدة باربرا وودوارد .
وأضافت، أن وزير الخارجية السوري التقى مع وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة لنزع السلاح إيزومي ناكاميتسو، وعقد الشيباني اجتماعاً مع مندوب الصين في المنظمة الأممية فو كونغ.
وأكد الشيباني خلال اللقاء مع المندوب الصيني في الأمم المتحدة على موقف سوريا الثابت في تعزيز العلاقات مع بكين، مشيراً إلى أن البلدين سيعملان معاً على بناء شراكة استراتيجية طويلة الأمد في المستقبل القريب.
اقرأ أيضاً: وزير الخارجية السوري يرفع علم بلاده في مقر الأمم المتحدة
وعبر المندوب الصيني في الأمم المتحدة عن دعم بلاده الثابت لإرادة الشعب السوري في اختيار مستقبله السياسي، بحسب بيان للخارجية السورية.
وقالت الخارجية السورية، إن المسؤولين الذين التقى بهم الشيباني، أكدوا على ضرورة رفع العقوبات عن سوريا وإنجاح العملية الانتقالية في البلاد من خلال إجراء حوار شامل بين جميع الأطراف.
واجتمع وزير الخارجية السوري، يوم الجمعة الماضي، مع سفراء ومندوبي دول عربية في مجلس الأمن الدولي في مقر بعثة سوريا الدائمة بالأمم المتحدة بنيويورك.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن “الشيباني استضاف اجتماعاً رفيع المستوى مع أصحاب السعادة السفراء والمندوبين الدائمين للدول العربية لدى مجلس الأمن”.
وكانت قد قالت إن “الاجتماع تناول سبل تعزيز التنسيق العربي المشترك في مجلس الأمن، إضافةً لبحث المستجدات الإقليمية والدولية وتبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك”.
وأضافت، أن “وزير الخارجية السورية، أكد على أهمية توحيد المواقف العربية داخل أروقة الأمم المتحدة”، مشدداً على “ضرورة استمرار التشاور والتعاون بما يخدم المصالح العربية ويعزز من الحضور العربي بالمحافل الدولية”.










