حلب
دفعت الفصائل الموالية لتركيا، اليوم الاثنين، بتعزيزات عسكرية إلى منطقة سد تشرين في ريف محافظة حلب شمالي سوريا، وفقاً لما أفاد به مصدر عسكري لموقع “963+”.
وقال المصدر، إن وزارة الدفاع السورية أنشأت عدة نقاط عسكرية جديدة على مقربة من سد تشرين بريف حلب الشرقي.
ولم يذكر المصدر أي معلومات إضافية حول أسباب إرسال الفصائل الموالية لتركيا للتعزيزات العسكرية إلى منطقة سد تشرين.
ونشرت صفحات محلية على منصات التواصل الاجتماعي مشاهد مرئية تظهر وحدات عسكرية من الفصائل الموالية لتركيا تتجه صوب منطقة سد تشرين.
وشهد محيط سد تشرين حالة من الهدوء النسبي خلال الأسابيع الأربعة الماضية بعد أن كانت المنطقة المحيطة به تشهد اشتباكات بين قوات سوريا الديموقراطية (قسد) وفصائل من “الجيش الوطني” التابع لتركيا.
اقرأ أيضاً: اجتماع في سد تشرين بين ممثلين عن الإدارة الانتقالية و”قسد”
وفي الـ12 من نيسان أبريل الجاري، كشف مصدر مطلع لموقع “963+”، عن عقد اجتماع بين ممثلين عن الإدارة الانتقالية وقوات سوريا الديموقراطية في سد تشرين.
وأضاف المصدر، أن وفداً من التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” شارك في الاجتماع، والذي بحث الاتفاق الأخير المتعلق بسد تشرين وآليات تنفيذه.
وأشار إلى أن الزيارة التي كان قد أجراها وفد من الإدارة الانتقالية لسد تشرين، كانت استطلاعية فقط، ولم تدخل أي من قوات الأمن العام التابع لوزارة الداخلية إلى السد بشكل كامل.
واتفق الجانبان على تشكيل لجنة مشتركة بين الإدارة الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية، تتولى مسؤولية حماية السد وإدارته، بحسب المصدر.
وأكد، أن الجانبان توافقا على ضرورة وقف جميع أشكال الأعمال القتالية في محيط سد تشرين، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار وضمان سلامة المنشأة الحيوية.










