درعا
أطلقت إدارة الأمن العام التابع لوزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية اليوم الإثنين، حملة أمنية في ريف درعا جنوبي البلاد.
وأفاد مصدر أمني لموقع “963+”، أن “الأمن العام أطلق حملة أمنية بمنطقة اللجاة في ريف درعا الشرقي، بهدف ضبط الأمن وحصر السلاح بيد الدولة”.
وقال، إن “الحملة تستهدف الخارجين عن القانون والمتورطين في جرائم الخطف والسرقة، بالإضافة إلى جمع السلاح المنتشر في المنطقة”.
اقرأ أيضاً: تصاعد عمليات السطو والتشليح على الطريق الدولي دمشق – درعا وسط غياب أمني
وذكر المصدر، أن الأمن العام عثر في منطقة اللجاة على بقايا الكبل الضوئي المستخدم بإيصال الإنترنت والاتصالات إلى المنطقة الجنوبية، بعد سرقته من قبل لصوص.
وأشار، إلى “اعتقال الأمن العام عدداً من الأشخاص المتورطين بالاعتداء على شبكات الكهرباء والاتصالات على أوتوستراد دمشق – درعا الدولي”.
والأسبوع الماضي، عثر الأمن العام عثر على كميات من الأسلحة والذخائر وقذائف الهاون مخبأة في أرض زراعية على الطريق الواصل بين مدينتي بصرى الشام ودرعا بريف درعا الشرقي، بحسب مصدر أمني.
وقال المصدر، إن “أحد عناصر اللواء الثامن سابقاً، قدّم معلومات تفيد بمكان إخفاء الأسلحة في ريف درعا الشرقي، حيث تم تنفيذ عملية أمنية بالمنطقة وضبط الأسلحة”.
وأشار، إلى أن المضبوطات صودرت ونقلت إلى المواقع المخصصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة، فيما تستمر التحقيقات لمعرفة الجهات التي تقف وراء تخزينها.
اقرأ أيضاً: اجتماع جنوبي سوريا لبحث دمج عناصر الفصائل السابقة ضمن وزارة الدفاع
وكان الأمن العام، قد أعلن الأسبوع الماضي، عن ضبط كميات كبيرة من الأسلحة بينها صواريخ، معدة للتهريب من العاصمة دمشق إلى محافظة السويداء جنوبي البلاد.
وقال مصدر أمني لموقع “963+”، إن فرع الأمن العام بمحافظة درعا، ضبط شاحنة محملة بكميات كبيرة من الأسلحة، بينها صواريخ مضادة للدروع، متجهة من دمشق إلى السويداء، في أحد الطرق الفرعية جنوبي العاصمة.
وذكر المصدر، أن الشاحنة المضبوطة كانت محملة بمعدات عسكرية كبيرة بينها أسلحة فردية، وكانت مخبأة بشكل محكم في داخلها.
وفي كانون الثاني/ يناير الماضي، أطلقت إدارة العمليات العسكرية حملة أمنية في منطقة اللجاة، استهدفت “فلول النظام المخلوع”، ومجموعات تابعة “لحزب الله” اللبناني متوارية عن الأنظار، وتجار مخدرات في منطقة اللجاة في درعا.










