موسكو
أعلن الجيش الروسي، اليوم السبت، السيطرة على منطقة كورسك، وذلك بعد معارك مع وحدات عسكرية من الجيش الأوكراني انتهت بهزيمة الأخير ودفعته للانسحاب إلى داخل حدود بلاده.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، “إن مشروع النظام الأوكراني فشل بشكل كامل، وأن جيش كييف تكبد خسائر فادحة خلال الحرب مع موسكو”، وفقاً لما نقلته وكالة “تاس”.
وأكد بوتين، أن “تحرير منطقة كورسك من القوات الأوكرانية يُهيئ الظروف المناسبة للقوات الروسية لتحقيق نجاحات في جبهات القتال الأخرى، ويُقرّب هزيمة النظام الأوكراني”.
وأضاف، “أن هزيمة الجيش الأوكراني الكاملة في منطقة كورسك تخلق الظروف لمزيد من العمليات الناجحة التي تقوم بها القوات الروسية في مناطق المواجهة الرئيسية الأخرى، وتقرب هزيمة النظام الحاكم في كييف”.
ووفقاً لما ذكره الرئيس الروسي، فإن وحدات الجيش الأوكراني الأكثر جاهزية من الناحية القتالية والأفضل استعداداً، كانت الأكثر تضرراً بالعمليات العسكرية التي جرت في منطقة كورسك”.
اقرأ أيضاً: الشرع: نجري مفاوضات مع تركيا وروسيا بشأن التعاون بعدة مجالات
ووجه بوتين الشكر للقوات العسكرية الروسية التي شاركت في معارك منطقة كورسك، والتي تشمل “الفرقة 76 المحمولة جواً وأفواج الهجوم الجوي 234 و237 و104 التابعة لها، والفرقة 106 المحمولة جواً وأفواج المظلات 119 و137 و51 التابعة لها”.
ونهاية آذار مارس الماضي قال الرئيس الروسي، إن موسكو تدرس مع الولايات المتحدة الأميركية ودول أوروبية احتمال تشكيل إدارة انتقالية في أوكرانيا برعاية الأمم المتحدة.
وأضاف بوتين، أن طرح فكرة إدارة انتقالية برعاية الأمم المتحدة في أوكرانيا يهدف لتنظيم انتخابات رئاسية، وبعدها التفاوض بشأن اتفاق سلام مع السلطات الجديدة ينهي الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاثة سنوات.
ونقلت وسائل إعلام روسية عن الرئيس بوتين اقتراح إمكانية إخضاع أوكرانيا لإدارة انتقالية مؤقتة والبدء بإجراء انتخابات جديدة وتوقيع اتفاقيات رئيسية بهدف التوصل إلى تسوية.
واعتبر الرئيس الروسي، أن موسكو تحقق تقدماً تدريجياً بخطوات ثابتة نحو تنفيذ أهدافها في العمليات العسكرية التي أطلقتها في أوكرانيا منذ أكثر من ثلاثة سنوات.
وأشار، إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى بجدية لإحلال السلام وإنهاء الحرب في أوكرانيا، معتبراً أن ترامب سعى إلى تحسين العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا.










