نيويورك
رفع وزير الخارجية في الحكومة الانتقالية السورية أسعد الشيباني، اليوم الجمعة، علم بلاده في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك الأميركية.
وقال وزير الخارجية السوري، “إن رفع العلم السوري الجديد في مقر الأمم المتحدة يتوج انتصار الشعب وثورته، ويعزز دور سوريا في المنظمات والمحافل الدولية، ويفتح مرحلة جديدة من الحضور الديبلوماسي الفاعل”، وفقاً لما نقلته قناة “الجزيرة”.
ودعا الشيباني، إلى ضرورة أن يستمع المجتمع الدولي الآن إلى متطلبات الشعب السوري، مشيراً إلى أن الإدارة الانتقالية منفتحة على الحوار مع جميع دول العالم.
كما أكد وزير الخارجية السوري على ضرورة رفع العقوبات المفروضة على سوريا مع زوال سبب وجودها، معتبراً أن العقوبات في الوقت الحالي تستهدف حياة الشعب السوري.
وأشار إلى أن سوريا تحتاج إلى رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها ومساعدتها في إنعاش اقتصادها، واعطاء شعبها الثقة التي يستحقها.
ويستعد وزير الخارجية السوري للمشاركة في جلسة لبحث الشأن السوري من المزمع أن يعقدها مجلس الأمن الدولي، بحسب قناة “الجزيرة”.
والسبت الفائت، قالت مجلة “المجلة”، إن الولايات المتحدة الأميركية قدمت وثيقة تتضمن ثمانية مطالب على الإدارة الانتقالية في سوريا تحقيقها لرفع العقوبات المفروضة على دمشق من قبل واشنطن.
اقرأ أيضاً: “المجلة”: واشنطن قدمت ثمانية مطالب للإدارة الانتقالية لرفع العقوبات
وأضافت “المجلة”، أن الوثيقة الأميركية تضمنت مطالب لرفع العقوبات الاقتصادية، وجدت الإدارة الانتقالية في سوريا صعوبة في قبول بعضها.
ووفقاً لما ذكرته “المجلة”، فإن أحد المطالب الأميركية يتعلق بإصدار إعلان رسمي عام من الإدارة الانتقالية في سوريا بحظر جميع الفصائل الفلسطينية والأنشطة السياسية لها في البلاد.
وتضمنت مطالب واشنطن موافقة دمشق على قيام الولايات المتحدة باستهداف أي شخص في سوريا تعتبره واشنطن تهديداً لأمنها، بحسب ما ذكرته “المجلة”.
وأشارت، إلى أن واشنطن طالبت الإدارة الانتقالية تصنيف “الحرس الثوري” الإيراني “منظمة إرهابية”، والعمل على منع تموضع طهران مرة أخرى في سوريا.
وتضمنت المطالب الأميركية التخلص من السلاح الكيماوي التابع للنظام السوري المخلوع، وتعاون الإدارة الانتقالية في سوريا مع التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” والإرهاب، وتشكيل جيش مهني وعدم وضع المقاتلين الأجانب في مناصب قيادية حساسة، بحسب “المجلة”.
وأشارت “المجلة”، إلى أن واشنطن طلبت من دمشق تشكيل لجنة للمواطنين الأميركيين المفقودين في سوريا خلال فترة حكم النظام المخلوع، ومن بينهم الصحفي آستون تايس.
كما تضمنت المطالب الأميركية تسلم الإدارة الانتقالية في سوريا عوائل عناصر تنظيم “داعش” الموجودين في مخيم الهول بريف محافظة الحسكة شمالي شرقي سوريا.










