دمشق
قالت مجلة “المجلة”، اليوم السبت، إن الولايات المتحدة الأميركية قدمت وثيقة تتضمن ثمانية مطالب على الإدارة الانتقالية في سوريا تحقيقها لرفع العقوبات المفروضة على دمشق من قبل واشنطن.
وأضافت “المجلة”، أن الوثيقة الأميركية تضمنت مطالب لرفع العقوبات الاقتصادية، وجدت الإدارة الانتقالية في سوريا صعوبة في قبول بعضها.
ووفقاً لما ذكرته “المجلة”، فإن أحد المطالب الأميركية يتعلق بإصدار إعلان رسمي عام من الإدارة الانتقالية في سوريا بحظر جميع الفصائل الفلسطينية والأنشطة السياسية لها في البلاد.
وتضمنت مطالب واشنطن موافقة دمشق على قيام الولايات المتحدة باستهداف أي شخص في سوريا تعتبره واشنطن تهديداً لأمنها، بحسب ما ذكرته “المجلة”.
وأشارت، إلى أن واشنطن طالبت الإدارة الانتقالية تصنيف “الحرس الثوري” الإيراني “منظمة إرهابية”، والعمل على منع تموضع طهران مرة أخرى في سوريا.
وتضمنت المطالب الأميركية التخلص من السلاح الكيماوي التابع للنظام السوري المخلوع، وتعاون الإدارة الانتقالية في سوريا مع التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” والإرهاب، وتشكيل جيش مهني وعدم وضع المقاتلين الأجانب في مناصب قيادية حساسة، بحسب “المجلة”.
اقرأ أيضاً: واشنطن تعتزم تخفيض عدد قواتها بسوريا إلى أقل من 1000 جندي
وأشارت “المجلة”، إلى أن واشنطن طلبت من دمشق تشكيل لجنة للمواطنين الأميركيين المفقودين في سوريا خلال فترة حكم النظام المخلوع، ومن بينهم الصحفي آستون تايس.
كما تضمنت المطالب الأميركية تسلم الإدارة الانتقالية في سوريا عوائل عناصر تنظيم “داعش” الموجودين في مخيم الهول بريف محافظة الحسكة شمالي شرقي سوريا.
وبعثت وزارة الخارجية في الحكومة الانتقالية السورية نهاية الأسبوع الماضي، رداً خطياً تضمن خطواتها وتحفظاتها على بعض المطالب التي قدمتها واشنطن، والتي تدرس حالياً رد الإدارة الانتقالية، بحسب ما ذكرته “المجلة”.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في وقت سابق اليوم السبت، إن الولايات المتحدة تقدر الجهود التي تبذلها جميع الأطراف في سوريا لفض النزاع.
وأضافت الخارجية الأميركية، في بيان نُشر على منصة “إكس”، أن واشنطن تُقدّر الجهود التي تُبذل في سوريا لوقف الأعمال العدائية في جميع أنحاء البلاد.
وحثت الولايات المتحدة الأميركية جميع الأطراف في سوريا على ممارسة ضبط النفس، وتجنّب أي تصعيد عسكري في جميع أنحاء البلاد.
كما دعت وزارة الخارجية الأميركية جميع السوريين للعمل سوية وبمسؤولية للنهوض بسوريا الموحدة والحفاظ على أمنها واستقرارها.










