الرقة
أجرى وفد مشترك من قوات سوريا الديموقراطية (قسد) والتحالف الدولي وقادة عسكريين من وزارة الدفاع التابعة للإدارة السورية الانتقالية جولة شملت عدة مناطق على خطوط التماس بريف الرقة شمال شرقي سوريا.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة إن “مناطق شرق بلدة عين عيسى وخط الـ M4 وصولاً إلى منطقة التروازية في ريف الرقة، شهدت جولة مشتركة ضمت وفداً من التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وممثلين عن حكومة دمشق”.
وشملت الجولة وفقاً للمرصد، “مواقع متقدمة على خط التماس وسط إجراءات أمنية مشددة وانتشار مكثف للعناصر”.
وأشار المرصد إلى “أن هذه الجولة تأتي في سياق تنسيق أمني وتفاهمات ميدانية تتعلق بالمنطقة التي تشهد توتراً نظراً لقربها من خطوط الجبهة وموقعها على طريق الـ M4 الاستراتيجي.”
اقرأ أيضاً: قتيل وخمسة جرحى في اشتباكات بين متظاهرين جنوبي سوريا – 963+
والسبت الماضي، عقد اجتماع بين ممثلين عن الإدارة الانتقالية وقوات سوريا الديموقراطية (قسد) في سد تشرين بريف محافظة حلب شمالي سوريا.
وقال مصدر مطلع لموقع “963+” حينها، إن وفداً من التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” شارك في الاجتماع، والذي بحث الاتفاق الأخير المتعلق بسد تشرين وآليات تنفيذه.
وأشار إلى أن الجانبان اتفقا على تشكيل لجنة مشتركة بين الإدارة الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية، تتولى مسؤولية حماية السد وإدارته، كما توافقا على ضرورة وقف جميع أشكال الأعمال القتالية في محيط سد تشرين، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار وضمان سلامة المنشأة الحيوية.
ودخلت اللجنة المركزية المكلّفة من قبل الرئاسة السورية، الأربعاء الفائت، حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، للإشراف على تنفيذ الاتفاق الموقع بين قوات سوريا الديموقراطية (قسد) والحكومة السورية الانتقالية، والذي يُنظر إليه كمقدمة لتسوية شاملة تشمل مختلف المناطق الخاضعة للإدارة الذاتية في شمال وشرق البلاد.
اقرأ أيضاً: تحقيق استقصائي يكشف تفاصيل تهريب الأسد لثروته – 963+
وجاء دخول اللجنة بعد زيارة ميدانية أجراها نائب محافظ حلب إلى الحيين، حيث أكد خلال جولته على أهمية إشراف اللجنة المركزية على متابعة تنفيذ الاتفاق، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية ستشمل كذلك جهود إعادة سكان عفرين المهجرين إلى منازلهم، كجزء من بنود الاتفاق.
وتهدف زيارة اللجنة إلى متابعة الخطوات التنفيذية المتفق عليها، ومناقشة آليات تطبيق البنود المتعلقة بالجوانب الإدارية، والخدمية، والأمنية، في إطار خطة شاملة تهدف إلى إعادة دمج المناطق الخاضعة لسيطرة قسد ضمن مؤسسات الدولة، وتعزيز مبدأ وحدة الأراضي السورية.










