أنقرة
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، إن بلاده مهتمة بالاستقرار والسلام في سوريا، والذي يؤثر على المنطقة بأكملها.
وأضاف، أردوغان، في تصريحات صحفية نقلتها شبكة “TRT Global”، أنه يحذر من اختبار صبر بلاده فيما يتعلق بالاستقرار والسلام في سوريا.
وأشار، إلى أن “من يحاول إعاقة السلام والاستقرار الدائمين في سوريا فسيجد أنقرة والإدارة الانتقالية بمواجهته”، على حد قوله.
وذكر الرئيس التركي، أن بلاده ستواصل العمل ديبلوماسياً لمنح العدالة والسلام أولوية في نشاطها السياسي، في ظل تصاعد التوترات وظهور أزمات جديدة في المنطقة.
واعتبر، أن عودة سوريا إلى فترة ما قبل سقوط النظام السوري المخلوع أمر مستبعد، مشيراً إلى أن عهداً جديداً بدأ فيها منذ كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
اقرأ أيضاً: الشرع: المشاركة بمنتدى أنطاليا جاءت انطلاقاً من الإيمان بلغة الحوار
وتابع: “أنه على بعض الأطراف أن تقدر صداقة تركيا بدل من أن تختبر صبرها في سوريا، وأن تعيد رسم سياساتها بناءً على ذلك”، مشيراً إلى أن تعافي سوريا وتحقيق الاستقرار والسلام فيها، فإن الرابح سيكون المنطقة بأكملها.
والتقى رئيس الإدارة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني، يوم الجمعة الماضي، بالرئيس التركي على هامش المشاركة بـ”منتدى أنطاليا الديبلوماسي”.
وكان أردوغان قد قال خلال الكلمة الافتتاحية للمنتدى، إن “إسرائيل تستهدف استقرار المنطقة وتهددها وتثير المشاكل فيها، وتريد بث الفتنة في سوريا واستفزاز الأقليات ضد الإدارة الانتقالية”.
وأضاف، أن “موقف تركيا واضح من محاولات إثارة الفتنة في سوريا، ولن تسمح لأحد بزعزعة استقرارها”، معرباً “عن امتنانه لإحباط محاولات نشر الفوضى مجدداً في سوريا”، مشيراً إلى “أمله أن تشهد السنوات القادمة فيها مزيداً من الاستقرار والرفاه”.
وشدد، على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين تركيا وسوريا، وإمكانية توسيعه ليشمل مجالات أخرى، لافتاً إلى أن بلاده تبذل جهوداً لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا عبر المسارات الديبلوماسية.










