درعا
تعرض مسؤول في الأمن العام التابع لوزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية، اليوم الاثنين، لمحاولة اغتيال في ريف محافظة درعا جنوبي سوريا، وفقاً لما أفاد به مصدر أمني لموقع “963+”.
وقال المصدر، إن تفجيراً بواسطة عبوة ناسفة استهدف المسؤول في الأمن العام محمد السخني، وذلك قرب بلدة خربة غزالة في الريف الشرقي لمحافظة درعا.
وأضاف، أن المسؤول في الأمن العام نجا من الموت بعد انفجار العبوة الناسفة أثناء مرور سيارة كان يستقلها في بلدة خربة غزالة.
وينحدر مسؤول الأمن العام الذي استهدفته العبوة الناسفة من بلدة قرفا وسط محافظة درعا، ويشغل منصب المسؤول الأمني عن المنطقة الشرقية من المحافظة.
اقرأ أيضاً: الأمن العام يلقي القبض على عميد في “جيش الأسد”
وأمس الأحد أعلن “اللواء الثامن” بقيادة أحمد العودة، عن حلّ نفسه وتسليم جميع مقدراته البشرية والعسكرية إلى ملاك وزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية.
ونشر “اللواء الثامن” بياناً رسمياً تداولته صفحات محلية على منصات التواصل الاجتماعي، أعلن فيه قراره بحلّ نفسه.
وكان قد قال البيان، إن “قرار حلّ التشكيل العسكري جاء انطلاقاً من رغبة اللواء الثامن في الحفاظ على الوحدة الوطنية في سوريا والالتزام بسيادة الدولة وسلطتها”.
ووفقاً لما ذكره البيان، فإن “اللواء الثامن” بدأ بالتنسيق المباشر مع وزارة الدفاع لبحث عملية تسليم الأسلحة ودمج عناصره ضمن تشكيلات الوزارة.
وكلف “اللواء الثامن” النقيب محمد القادري بالتنسيق المباشر مع وزارة الدفاع السورية لإتمام عملية انتقال العناصر وتسليم السلاح، بحسب البيان.










