بيروت
قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم الأحد، إنه يعتزم زيارة العاصمة السورية دمشق غداً الاثنين، وفقاً لما نقلته الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام.
وأضاف سلام، أنه سيبحث مع المسؤولين في الإدارة الانتقالية في سوريا ملفات مشتركة يُعنى بها البلدان، دون أن يحدد المسؤولين الذي يعتزم لقاءهم.
وأشار، إلى أنه سيبحث خلال زيارته إلى دمشق ملف المعتقلين اللبنانيين الذين كانوا داخل سجون النظام السوري المخلوع، قبل سقوطه في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
ويأمل رئيس الحكومة اللبنانية أن يحصل من مسؤولي الإدارة الانتقالية على جواب نهائي حول مصير المعتقلين اللبنانيين في سجون النظام المخلوع.
وقال، إنه سيطلع اللبنانيين على نتائج مباحثاته مع المسؤولين السوريين حول ملف المعتقلين في سجون النظام المخلوع بعد انتهاء زيارته إلى دمشق.
وكان قد قال سلام في تصريحات سابقة لصحيفة “النهار” اللبنانية، يوم الثلاثاء الماضي، إنه سيترأس وفد وزاري وأمني إلى دمشق، للقاء رئيس الإدارة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع.
اقرأ أيضاً: سوريا ولبنان: ترسيم الحدود صار مصلحة للبلدين
وأضاف، أنه “سيبحث مع الشرع جميع الملفات العالقة والمطروحة ومتابعة لقاء جدة بين وزيري الدفاع اللبناني والسوري”.
وكان رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، قد التقى في 4 آذار/ مارس الماضي على هامش القمة العربية بالقاهرة، الرئيس اللبناني جوزيف عون، في أول اجتماع رسمي بين الطرفين.
وذكر بيان للرئاسة اللبنانية أن عون والشرع “تناولا عدداً من المسائل العالقة”، مشيراً إلى أنه “تم الاتفاق على التنسيق عبر لجان مشتركة تشكل بعد تأليف الحكومة السورية الجديدة”.
ولفت البيان إلى أنه “تم التأكيد خلال اللقاء على ضرورة ضبط الحدود بين البلدين لمنع جميع أنواع التجاوزات”.
واستضافت مدينة جدة السعودية في 28 مارس الماضي، اجتماعا لوزير الدفاع بالحكومة السورية الجديدة مرهف أبو قصرة، ونظيره اللبناني ميشال منسى، اتفق فيه الجانبان على أهمية ترسيم الحدود بين البلدين.
واتفق الجانبان كذلك على تشكيل لجان قانونية ومتخصصة في عدد من المجالات، وتفعيل آليات التنسيق للتعامل مع التحديات الأمنية والعسكرية خاصة على الحدود.
[shortlink_copy]










