دمشق
قال رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع أمس الجمعة، إن المشاركة في “منتدى أنطاليا الديبلوماسي” في تركيا جاءت انطلاقاً مع إيمان سوريا العميق بلغة الحوار والديبلوماسية.
وأضاف الشرع في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن “الجمهورية العربية السورية تؤمن بأن الحوار والديبلوماسية هما السبيل الأنجع لحل النزاعات وتعزيز السلام والاستقرار في منطقتنا والعالم”.
اقرأ أيضاً: بدران جيا كرد لـ”963+”: اتفاق حلب بداية التغيير.. وتركيا مضطرة للاعتراف بنا
وتابع: “سعدت بالمشاركة في منتدى أنطاليا الديبلوماسي، الذي عقد تحت شعار التمسك بالديبلوماسية في عالم منقسم، لقد شكّل المنتدى فرصة ثمينة لتبادل الرؤى مع عدد من القادة والمسؤولين حول التحديات الإقليمية والدولية الراهنة”.
وأشار، إلى أن “المنتدى شكّل فرصة للتأكيد على ضرورة احترام وحدة وسيادة أراضي الجمهورية العربية السورية”.
وذكر، أنه “أجرى على هامش المنتدى سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من المسؤولين والقادة المشاركين، وتناولت اللقاءات سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون، والتنسيق بعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح شعوبنا ويعزز الأمن والاستقرار”.
وتوجّه رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، “بالشكر والتقدير للرئيس التركي رجب طيب أردوغان على اهتمامه الكريم وحسن استقباله”.
وكان الشرع قد وصل أمس الجمعة، رفقة عقيلته لطيفة الدروبي ووزير الخارجية أسعد الشيباني، إلى تركيا للمشاركة بـ”منتدى أنطاليا الديبلوماسي”.
اقرأ أيضاً: فشل الجولة الأولى من مفاوضات تركيا وإسرائيل بشأن سوريا
والتقى الشرع ووزير خارجيته، بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني على هامش المنتدى.
وكان أردوغان قد قال خلال الكلمة الافتتاحية للمنتدى، إن “إسرائيل تستهدف استقرار المنطقة وتهددها وتثير المشاكل فيها، وتريد بث الفتنة في سوريا واستفزاز الأقليات ضد الإدارة الانتقالية”.
وأضاف، أن “موقف تركيا واضح من محاولات إثارة الفتنة في سوريا، ولن تسمح لأحد بزعزعة استقرارها”، معرباً “عن امتنانه لإحباط محاولات نشر الفوضى مجدداً في سوريا”، مشيراً إلى “أمله أن تشهد السنوات القادمة فيها مزيداً من الاستقرار والرفاه”.
وشدد، على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين تركيا وسوريا، وإمكانية توسيعه ليشمل مجالات أخرى، لافتاً إلى أن بلاده تبذل جهوداً لرفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا عبر المسارات الديبلوماسية.










