درعا
زار وفد عسكري من قوات الأمم المتحدة لفض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل (الأندوف) أمس الإثنين، مناطق في ريف درعا الغربي، جنوبي سوريا، كانت قد تعرضت لقصف وتوغلات إسرائيلية مؤخراً.
وقال مصدر أمني سوري لموقع “963+”، إن رتلاً عسكرياً من “الأندوف” مؤلفاً من 10 آليات، زار تل الجموع الاستراتيجي قرب مدينة نوى بريف درعا الغربي.
اقرأ أيضاً: رويترز: فرق تركية زارت قواعد سورية قبل تعرضها لقصف إسرائيلي
وأضاف المصدر، أن الرتل أجرى جولة في تل الجموع الاستراتيجي واستطلع المناطق التي تعرضت لقصف وتوغل إسرائيلي مطلع نيسان/ أبريل الجاري.
وذكر، أن الرتل الأممي توجه لاحقاً إلى منطقة حرش سد الجبيلية، التي شهدت مطلع أبريل الجاري أيضاً، عمليات عسكرية للجيش الإسرائيلي واشتباكات مع سكان محليين أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
ورصد وفد قوات “الأندوف” مواقع مدمرة جراء القصف الإسرائيلي، من بينها مواقع عسكرية كانت للنظام السوري المخلوع.
اقرأ أيضاً: تحذير إسرائيلي للشرع وسط تصعيد في درعا وغارات على مطارات سورية
وتوجّه جزء من الرتل العسكري إلى نقاط تمركزه في بلدة جملة بريف درعا الغربي، فيما توجه قسم آخر إلى قاعدة الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي.
وكانت قوات إسرائيلية قد نفذت في الأول من أبريل الجاري، توغلاً برياً في حرش سد الجبيلية الواقع بين مدينتي نوى وتسيل بريف درعا الغربي، واشتبكت مع سكان محليين ما أسفر عن مقتل 11 منهم وإصابة آخرين.
وبالتزامن مع التوغل شنت طائرات إسرائيلية، غارات على مواقع عسكرية في العاصمة السورية دمشق ومحافظتي حماة وحمص، بما في ذلك مطار حماة العسكري، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وطالت الغارات الإسرائيلية مطار “تي فور” بريف حمص الشرقي، ومركز البحوث العلمية في منطقة برزة بالعاصمة دمشق.
ونفذ الجيش الإسرائيلي، عشرات التوغلات في ريفي درعا والقنيطرة جنوب غربي سوريا، وتحدثت تقارير إعلامية عن إنشائها 7 مواقع عسكرية دائمة داخل الأراضي السورية.
وصرّح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قبل أسابيع، أن تل أبيب ستحتفظ بوجود طويل الأمد وغير محدد جنوبي غربي سوريا ومنطقة جبل الشيخ.










