دير الزور
عثرت القوات التابعة لوزارة الدفاع السورية خلال الأيام الماضية، على ثلاث مستودعات ذخيرة اثنين منها يعود للنظام السوري السابق، وآخر للفصائل الإيرانية بريف محافظتي دير الزور وحمص، وفق ما أفاد مصدر عسكري لموقع “963+”.
وقال المصدر إن دوريات الأمن العام عثرت على مستودع سلاح داخل نفق بالقرب من منازل كانت تستولي عليها الفصائل الإيرانية ببلدة الهري بالقرب من الحدود السورية العراقية، وذلك عقب بلاغ من أحد سكان البلدة عن وجود نفق قريب من منزله، يحوي المستودع على أسلحة رشاشة وذخائر متنوعة متوسطة وثقيلة وحشوات قذائف (R.B.J) ومعدات أخرى، وفقاً لقوله.
وأضاف أن “القوات عثرت أيضاً يوم السبت الماضي، على مستودع سلاح يحوي كميات محدودة من الأسلحة وقذائف المدفعية وسبطانات مضادات أرضية مدفونة تحت الأرض، في عمق بادية القورية بالقرب من مزار عين علي، ويعود المستودع للقوات الحكومية بحسب السجلات التي وجدت في المستودع”.
وقبل خمسة أيام، عثرت القوات الحكومية بعد بلاغ من سكان عن تواجد أسلحة وذخائر مخبأة ببئر مياه جاف في بادية تدمر السورية بريف حمص الشرقي.
ووفقاً لمصدر في الأمن العام لاتزال عشرات المستودعات منتشرة في البادية السورية ودير الزور. منها من وقع بيد السكان، فيما لا تزال عمليات البحث عنها جارية.
ومطلع آذار/مارس الماضي، ضبطت إدارة الأمن العام التابع لوزارة الداخلية في حكومة تصريف الأعمال السورية، مستودعاً للذخيرة في ريف محافظة حمص وسط البلاد.
وقالت وزارة الداخلية، إنها ضبطت مستودعاً يحتوي على ذخائر هاون بمختلف العيارات في بلدة كفر عبد بريف حمص الشمالي وسط سوريا.
وأشارت وزارة الداخلية، خلال منشور لها على منصة “فايسبوك”، إلى أنها صادرت الأسلحة المضبوطة واتخذت الإجراءات الأمنية المناسبة.
وأحبطت إدارة الأمن الداخلي في محافظة حمص، في وقت سابق اليوم الأحد، محاولة تهريب شحنة أسلحة نحو الأراضي اللبنانية، عبر أحد المعابر غير الشرعية في منطقة تلكلخ بالريف الغربي للمحافظة.










