واشنطن
قالت مجلة “ناشونال إنترست”، اليوم السبت، إن إيران قادرة على إغراق حاملات الطائرات الأميركية في حال نشوب حرب مع واشنطن أو تعرض طهران لقصف جوي أميركي أو إسرائيلي.
وأشارت المجلة الأميركية، إلى أن إرسال واشنطن تعزيزات عسكرية وقوات أميركية إلى منطقة الشرق الأوسط تضعفها بدلاً من أن تكون مصدر قوة لها، على اعتبار أنها أصبحت هدفاً قريباً من مرمى النيران الإيرانية.
وذكرت، أن قائد القوات الجوية في “الحرس الثوري” الإيراني أمير علي حاجي زاده قال أثناء لقاء له في طهران، إن لدى واشنطن ما لا يقل عن 10 قواعد عسكرية في منطقة الشرق الأوسط القريبة من إيران، والتي تضم حوالي 50 ألف جندي منتشرين فيها.
واعتبرت “ناشونال إنترست”، أن القادة الإيرانيين يرون في وفرة القوات الأميركية في الشرق الأوسط نقطة ضعف لواشنطن، مشيرةً إلى أن القواعد الأميركية في الشرق الأوسط وما حوله معرضة لانتقام إيراني واسع النطاق في حال وجهت واشنطن ضربة عسكرية لطهران.
وفي المقابل ترى المجلة الأميركية، أن مهاجمة القواعد العسكرية الأميركية من قبل إيران، سيدفع إسرائيل والولايات المتحدة إلى تدمير منشآتها النووية، وربما يتطور ذلك إلى إسقاط نظام الحكم في طهران.
وأكدت المجلة، أن جماعة “الحوثيين” في اليمن المدعومة من إيران، أظهرت قدرة على تهديد حاملات الطائرات الأميركية العاملة بالقرب من الشواطئ اليمنية، مشيرةً إلى إمكانية استخدامهم صواريخ باليستية مضادة للسفن بشكل متزايد، ضد حاملات الطائرات الأميركية المنتشرة في المنطقة لمحاربتهم.
اقرأ أيضاً: نتنياهو إلى واشنطن الإثنين.. “ضرب إيران” على الطاولة
وكانت الولايات المتحدة، قد استقدمت خلال الأيام القليلة الماضية سفن حربية مجهزة بأسلحة وطائرات، إلى مناطق الشرق الأوسط والمحيط الهندي، ما يشير إلى استعدادات لهجمات عسكرية ضد إيران.
والخميس الفائت، قال موقع “إكسيوس”، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس جدياً إجراء مفاوضات غير مباشرة مع إيران بشأن برنامجها النووي.
ونقل الموقع الأميركي، عن مصادر ديبلوماسية أن طهران قدمت مقترحاً لإدارة الرئيس ترامب، والأخير بدأ بدراسة المقترح الإيراني بعد تقديمه، مؤكداً أن الإدارة الأميركية تعتقد أن إجراء المفاوضات بشكل مباشر مع طهران سيكون له فرص أكبر بالنجاح.
وفي الثالث من نيسان/ أبريل الجاري، كشف مسؤولون أميركيون وإسرائيليون، عن إمكانية توجيه ضربة قوية وموسعة ضد المنشآت النووية الإيرانية خلال الأسابيع القادمة.
وكانت قد نقلت صحيفة “ديلي ميل” عن المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين، أن “هناك تصعيد وشيك تخطط له واشنطن وتل أبيب، قد يصل إلى ضربة كبرى ضد إيران”.
وذكر المسؤولون، أن “التصعيد سيستهدف المنشآت النووية الإيرانية عبر ضربات جوية موسعة، وسيكون خلال الأسابيع القليلة المقبلة”.
وتعليقاً على التقارير عن استعدادات أميركية وإسرائيلية لتوجيه ضربة ضد إيران، قال نائب المسؤول السياسي في “الحرس الثوري” الإيراني في وقت سابق، إن “تداعيات الرد الإيراني في حال التعرض لأي هجوم سيفتح فصلاً جديداً من معادلات الإقليم والعالم”.










