الحسكة
أعلنت قوى الأمن الداخلي (الأسايش) التابعة للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، اليوم السبت، عن إطلاق حملة أمنية ضد خلايا تنظيم “داعش” في مخيم “روج” بريف محافظة الحسكة.
وقالت “الأسايش”، في بيان نُشر على معرفاتها الرسمية، “إن خلايا تنظيم داعش تحاول استغلال الظروف الأمنية بعد سقوط النظام السوري المخلوع”.
وذكر بيان “الأسايش”، “أن خلايا تنظيم داعش تحاول إعادة ترتيب صفوفها وتنفيذ مخططات إرهابية، تستهدف ضرب الأمن والاستقرار في مخيم روج والمنطقة المحيطة به”.
وتشارك وحدات حماية المرأة في الحملة الأمنية التي أطلقها الأمن الداخلي في مخيم “روج”، وفقاً لبيان “الأسايش”.
وذكر البيان، أن الحملة الأمنية تهدف إلى تفتيش مخيم “روج” وملاحقة الخلايا النائمة والمتعاونين معها من داخل المخيم، مشيراً إلى أن الحملة تأتي استمراراً للعمل الأمني المتواصل ضد كل نشاط تحاول تنفيذه خلايا تنظيم “داعش”.
اقرأ أيضاً: قتلى باشتباكات بين الأمن العام وخلايا “داعش” في دير الزور
ويقع مخيم روج بريف بلدة المالكية (ديريك) ويقطنه نحو 2640 فرداً جلهم من الأطفال ومن ضمنهم 850 امرأة من جنسيات أجنبية، وهم عائلات عناصر كانوا في صفوف تنظيم “داعش”، بحسب بيانات رسمية من الإدارة الذاتية.
وفي الحادي عشر من شباط فبراير الماضي، دعا وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الإرهاب فلاديمير فورونكوف، الدول إلى استعادة رعاياها من مخيمات وسجون شمال شرقي سوريا.
وكان قد قال فورنكوف في إحاطة سابقة أمام مجلس الأمن الدولي، إن على الدول تسهيل العودة الآمنة والطوعية للرعايا من مخيمات وسجون شمال شرقي سوريا.
وأضاف، أن “الوضع المتقلب في سوريا يثير قلقاً كبيراً من خطر وقوع مخزونات من الأسلحة المتقدمة في أيدي الإرهابيين”، مشيراً إلى أن “منطقة البادية السورية ما زالت تستخدم كمركز للتخطيط العملياتي الخارجي لتنظيم داعش”.
وذكر، أن “أكثر من 42 ألف شخص بعضهم له صلات بتنظيم داعش لا يزالون في مخيمات شمال شرق سوريا، بما في ذلك أكثر من 17 ألف عراقي، وما يزيد على 16 ألف مواطن سوري، و8600 مواطن من بلدان أخرى”.
ولفت المسؤول الأممي إلى أن “وتيرة إعادة اللاجئين إلى بلدانهم انخفضت بشكل كبير خلال الفترة الماضية”، مشيراً إلى أن خمس دول فقط هي من أعادت ما يزيد على 760 شخصاً من العراق وسوريا، فيما أعادت الحكومة العراقية نحو 400 طفل من شمال شرقي سوريا.










