فشل المنتخب السوري الأولمبي مجدداً في تحقيق النتائج المرجوة، حيث أخفق في الوصول إلى نهائي بطولة غرب آسيا، التي شهدت مشاركة عدد من المنتخبات العربية. جاءت النتائج لتُظهر أداءً متواضعاً يثير استياء الشارع الرياضي.
وبدأ المنتخب السوري الأولمبي استعداداته في مدينة حلب تحت إشراف كادر فني وإداري يتكون من يوسف الربيع الحسن كمدير للمنتخب، وعماد خانكان كمدير فني، مع مساعديه فراس خليل وبكري طراب. كما تولى أحمد النايف مهمة مدرب الحراس، وربيع سلوم مسؤولية الإعداد البدني، وعيسى هلال الإدارة.
وخلال المعسكر التحضيري، خاض المنتخب عدداً من المباريات الودية، حيث انتهت أولى المواجهات بالتعادل 2/2 مع فريق خان شيخون، لكن المنتخب تمكن من تحقيق الفوز في “الشوط الثالث” بنتيجة 4/3 بعد ما طلب كادر المنتخب لعب شوط ثالث.
ومع ذلك، جاءت النتائج السلبية في المباريات التالية، حيث خسر المنتخب أمام فريق الاتحاد (أهلي حلب) مرتين بنفس النتيجة 2/1. وعلى الرغم من تسجيل المنتخب 6 أهداف في 7 أشواط، إلا أن شباكه تلقت 7 أهداف، مما يعكس ضعف الأداء الدفاعي للفريق قبل البطولة.
اقرأ ايضاً: رابطة “الليجا” تصدر قراراً بشأن تسجيل برشلونة لأولمو وفيكتور – 963+
وانتقلت بعثة المنتخب إلى العاصمة العمانية مسقط لإجراء تحضيرات إضافية قبل انطلاق البطولة. وفي حديث للعدد الرابع من صحيفة “963+” قبيل انطلاق البطولة، أكد الكابتن عماد خانكان على أهمية البطولة لتقييم أداء اللاعبين، مشيراً إلى أن توقف النشاط الكروي في سوريا أثر على التحضيرات التي اقتصرت على عشرة أيام فقط.
وتضمنت النسخة السادسة من البطولة ثمانية منتخبات، حيث تم تقسيم الفرق إلى أربع مجموعات. بدأت مسيرة المنتخب السوري بمواجهة المنتخب اللبناني، حيث انتهت المباراة بالتعادل 2/2، وتمكن الفريق من الفوز بركلات الترجيح.
لكن الآمال سرعان ما تلاشت في نصف النهائي، حيث تلقى المنتخب خسارة قاسية أمام الأردن بهدف دون رد. وأبدى الشارع السوري استياءً كبيراً من أداء المنتخب والنتائج المحققة، خاصة مع وجود أسماء بارزة في التشكيلة. وقد عكس هذا الإحباط رغبة الجماهير في رؤية أداء أفضل ونتائج أكثر إيجابية.
وعلى الرغم من هذه الانتكاسات، يستعد المنتخب السوري الأولمبي للمشاركة في التصفيات الآسيوية المقررة في سبتمبر المقبل والمزمع إقامتها في المملكة العربية السعودية. تبقى آمال الجماهير معلقة على المنتخب السوري الأولمبي في الاستحقاقات القادمة، وسط توقعات بضرورة إعادة تقييم الأداء وتطوير الاستراتيجيات لتحقيق النجاح المنشود.










