واشنطن
كشفت وكالة أنباء “رويترز”، اليوم الخميس، أن روسيا انتقدت الإدارة الانتقالية في سوريا خلال اجتماع مغلق للأمم المتحدة جرى خلال هذا الأسبوع.
ونقلت “رويترز”، عن مصادر مطلعة على اجتماع عقدته الأمم المتحدة، أن الانتقاد الروسي للإدارة الانتقالية في سوريا كان شديداً، على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدها الساحل السوري.
وحذرت موسكو، خلال الاجتماع، من صعود من وصفتهم بـ”المتطرفين” في سوريا، وارتكابهم عمليات تصفية وقتل على أساس طائفي.
وقارن المبعوث الروسي في الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، بين حوادث القتل على أساس طائفي في الساحل السوري والإبادة الجماعية التي شهدتها رواندا عام 1994.
والإثنين الفائت، قال رئيس الفترة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، إن موالون للرئيس السوري المخلوع بشار الأسد ودولة أجنبية يقفون وراء الهجمات على قوات الأمن خلال الأيام الماضية.
اقرأ أيضاً: الساحل السوري.. بين ملاحقة فلول الأسد ومخاوف الانزلاق لحرب طائفية
وأضاف الشرع، أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها سوريا ستؤثر على مسيرة الأحداث في البلاد، والإدارة الانتقالية ستعمل على ترميم الأوضاع بقدر ما تستطيع.
ووصف رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، “الاعتداء على حرمة الناس والاعتداء على دمائهم وأموالهم، بالخط الأحمر بالنسبة للإدارة السورية الجديدة”، وفقاً لما كانت قد نقلته وكالة أنباء “رويترز”.
وأكد الشرع، “أن إدارته لن تسمح بأن يذهب دماء ضحايا المواجهات من المدنيين سدى دون محاسبة أو عقاب، حتى لو كان المسؤول أقرب الناس إليه”.
وأدانت وزارة الخارجية في الولايات المتحدة الأميركية، الأحد الماضي، سقوط ضحايا مدنيين على يد “متشددين إسلاميين” في المواجهات التي شهدتها محافظتي طرطوس واللاذقية غربي سوريا.
وكان قد قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إن بلاده تندد بقتل المدنيين على يد “متشددين إسلاميين” غرب سوريا خلال الاشتباكات بين الإدارة السورية الجديدة و”فلول الأسد”.
وأضاف روبيو، “أن من واجب الإدارة السورية الجديدة محاسبة مرتكبي الجرائم في سوريا والعمل على وقف الانتهاكات بحق المدنيين بشكل فوري”.










