دمشق
أعلنت وزارة النفط في حكومة تصريف الأعمال السورية أمس الأحد، عن توقيع عقد مبدئي لاستجرار الغاز الطبيعي من مناطق شمال شرقي البلاد.
وقال المنسق الإعلامي لوزارة النفط أحمد سليمان، إن الكميات المستوردة حالياً تبلغ نحو 500 ألف متر مكعب من الغاز يومياً، ستستخدم في توليد الطاقة الكهربائية ضمن المحطات الحرارية، وفق ما نقلت إذاعة محلية.
وأضاف، أن حجم الاستجرار من الغاز الطبيعي سيتم تحديده وفقاً لإنتاج الآبار وحاجة الشبكة الكهربائية.
اقرأ أيضاً: صندوق النقد الدولي يبدي استعداده لمساعدة سوريا
وذكر سليمان، أن الشحنات التي وصلت إلى ميناء بانياس على الساحل السوري، تتكون من الغاز المنزلي فقط، مشيراً إلى أنه غير مخصص لتوليد الطاقة الكهربائية بأي شكل.
وأوضح، أن سوريا استقبلت حتى الآن أربع قوافل من الغاز المنزلي، تقدر حمولة كل قافلة بنحو 4616 طناً، إلا أنه لفت إلى أن هذه الكميات لا تزال غير كافية لتغطية الاحتياجات المحلية، لكنها تساهم جزئياً بتخفيف الأزمة.
وأشار المنسق الإعلامي، إلى وجود وعود من قبل شركات خاصة ودول كالسعودية وقطر لدعم سوريا بالمنتجات النفطية، إلا أن هذه الوعود لم تنفذ أو تتخذ أي خطوات عملية بشأنها حتى الآن.
اقرأ أيضاً: هدى الأتاسي لـ “963+”: موعد انعقاد المؤتمر الوطني سيكون قريباً
وفي وقت سابق، نقلت وكالة رويترز عن مصادر تجارية، أن الإدارة السورية الجديدة تسعى لاستيراد النفط عبر وسطاء محليين، بعدما لم تحظ أولى المناقصات التي طرحتها بعد سقوط نظام بشار الأسد باهتمام واضح من كبار التجار بسبب استمرار العقوبات.
وأظهرت وثائق أن حكومة تصريف الأعمال طرحت مناقصات لاستيراد 4.2 مليون برميل من النفط الخام و100 ألف طن من زيت الوقود والديزل.
وذكرت المصادر أن المناقصات، التي أُغلقت أواخر كانون الثاني/ يناير الماضي، لم تتم ترسيتها بعد، وتتفاوض الحكومة الآن مع شركات محلية لتوفير الاحتياجات.










