حمص
عقدت اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني السوري، اليوم الأحد جلسة حوارية مع شخصيات وفعاليات مجتمعية في مبنى المركز الثقافي بمدينة حمص وسط البلاد.
وقالت هدى الأتاسي عضو اللجنة التحضيرية لموقع “963+”، إن اللجنة ستعقد خلال الأيام المقبلة لقاءات وجلسات حوارية في عدد من المحافظات السورية، مؤكدة أن الاجتماع الذي جرى بمدينة حمص كان غنياً بالأفكار والطروحات الهامة.
وأوضحت الأتاسي، أن “انعقاد المؤتمر الوطني لن يطول لمدة شهرين أو ثلاثة بل سيحدد موعده بعد الانتهاء من جلسات الحوار وغالباً سيتم مناقشة ذلك الأسبوع المقبل”.
والخميس الماضي، عقد أعضاء من اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني السوري، مؤتمراً صحفياً في مبنى وزارة الإعلام بالعاصمة دمشق لتوضيح عمل اللجنة.
وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسن نهاية الشهر الفائت في مقابلة تلفزيونية، إن الأولوية الآن هي لعقد مؤتمر الحوار الوطني السوري بمشاركة جميع القوى والشرائح، معتبراً أن الحديث عن دستور سوري جديد يحتاج إلى وقت أطول.

وفي وقت سابق، ذكر رئيس الإدارة الانتقالية السورية أحمد الشرع، أن مؤتمر الحوار الوطني سيعقد بين الخامس والسادس من كانون الثاني/ يناير الجاري، قبل أن يتم الإعلان عن تأجيله الذي أرجعه وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال أسعد الشيباني إلى تأخر تشكيل لجنة تحضيرية موسعة تمثل جميع المحافظات، إلا أن وزير الدفاع مرهف أبو قصرة أشار إلى أن المؤتمر سيعقد أواخر شباط/ فبراير الجاري.
بدورها، انتقدت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ومجلس سوريا الديموقراطي (مسد)، آلية تشكيل اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني، و”حصرها بطيف واحد”، وأشارا إلى أنها “لا تعكس تطلعات الشعب السوري”.
اقرأ أيضاً: صالح مسلم: إذا لم يتم تمثيل الإدارة الذاتية في مؤتمر الحوار فلن تلتزم بقراراته – 963+
وقالت الإدارة الذاتية السبت الماضي إن “الإعلان عن اللجنة التحضيرية للحوار الوطني في سوريا يدل على معايير الحصر، وإنَّ هذا التوجه الخاطئ ينم عن سوء التقدير للواقع والمشهد السوري الحقيقي برمَّته، كما أنَّه يعكس قصوراً واضحً في عملية التحول الديموقراطي لسوريا الجديدة”.
وأضافت أن هذا التهميش، واتخاذ حالة “الانغلاق” دون مرونة من قِبل هذه اللجنة، يهدد بإعادة الأمور نحو النظام المركزي القديم، و”هذا ما لا نأمله ولا نفضِّله في شمال وشرق سوريا”.










