دير الزور
قضى ثلاثة مدنيين، وأُصيب اثنا عشر آخرين، بانفجار ألغام أرضية ومخلفات حرب بريف محافظتي حمص ودير الزور، في وسط وشرقي سوريا، حسبما أفاد مصدر محلي، اليوم الأحد.
وذكر المصدر لموقع “963+”، إن الشاب حمزة الهلال فقد حياته، وأُصيب ابن عمه هلال الهلال، ومحمد الجاسم، جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الفصائل الإيرانية، أثناء رعيهم للأغنام، ببادية العشارة بريف دير الزور الشرقي.
فيما انفجر لغم أرضي من مخلفات الحرب في بلدة البغيلية، على مجموعة من الأطفال أثناء بحثهم عن فطر الكمأة ببادية البلدة، ما أدى لإصابة خمسة أطفال عرف منهم علي الشيخ 14عاماً، وخلف الحسين، 16عاماً، ومحمود البليس، بحسب المصدر.
وأضاف أن ثلاثة أطفال أُصيبوا جرّاء انفجار مقذوف حربي أثناء عبثهم به، في مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي؛ عُرف منهم عبد الحميد الحسين 13 عاماً.
وانفجر لغم أرضي على سيارة مدنية تقل عمال أجرة في بادية تدمر كانوا متوجهين إلى البادية لجني الكمأة، وأسفر الانفجار عن وفاة شابين وإصابة اثنين، عُرف من الوفيات عبد الهايس، طبقاً للمصدر.
اقرأ أيضاً: جامعو الكمأة في سوريا.. بين حلم الأرباح وكابوس الألغام
والخميس الماضي، قُتل شخصان وأصيب آخر بجروح، في انفجار لغم أرضي في تدمر بريف حمص وسط سوريا، وفقاً لما نقله مصدر محلي لموقع “963+”.
وأضاف المصدر، أن لغماً أرضياً من مخلفات الفصائل الإيرانية انفجر بسيارة تقل مدنيين أثناء مرورهم بالقرب من أحد المواقع العسكرية في بادية العويمر التابعة لمدينة تدمر.
وكان قد دعا الدفاع المدني السوري الأسبوع الماضي، الأهالي إلى تجنب الدخول إلى المناطق التي كانت ضمن خطوط التماس سابقاً مع النظام المخلوع.
وكان قد قال الدفاع المدني في بيان على قناته في “تيلغرام”: “على المدنيين عدم الدخول إلى القرى والبلدات والأراضي التي كانت ضمن خطوم التماس سابقاً مع النظام البائد، لتجنب مخاطر مخلفات القتل والدمار التي خلفها النظام”.
كما طالب المدنيين بعدم الدخول إلى المنازل المدمرة أو سلك طرقات غير مستخدمة وعدم الاقتراب من الثكنات والمقرات العسكرية والحواجز السابقة والسواتر الترابية والخنادق، داعياً إياهم إلى “الحذر من أي جسم غريب وعدم لمسه أو تحريكه والإبلاغ عنه فوراً”.
وذكر أن “النظام البائد والميليشيات الموالية له، تعمدوا زرع الألغام في مناطق حيوية، وفي الأماكن التي يُتوقع تحرك المدنيين فيها، لقتل أكبر عدد ممكن، وأن هذه الجرائم طويلة الأمد بحق السوريين هي وجه آخر من حربهم وإجرامهم”.










