دمشق
قصف سلاح الجو الإسرائيلي، اليوم السبت، منطقة الكسوة بريف محافظة دمشق، وفقاً لما أفاد به مصدر عسكري لموقع “963+”.
وأضاف المصدر، أن القصف الإسرائيلي استهدف الكتيبة “55” دفاع جوي ، وأصاب بشكلٍ مباشر مستودعات للذخيرة ووقود الصواريخ تقع على سفوح جبل المانع بمنطقة الكسوة.
وأشار المصدر، إلى أنَّ شظايا القصف الإسرائيلي تطايرت تجاه منازل المدنيين، ولم يتم التأكد من وقوع ضحايا أو مصابين من أهالي قرية دير علي القريبة من الموقع الذي استهدفته الطائرات الإسرائيلية.
وأظهرت مشاهد مرئية تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات إخبارية محلية، أعمدة الدخان والغبار تتصاعد من موقع القصف الإسرائيلي في الكتيبة “55” دفاع جوي.
وفي الخامس من يناير الماضي قصفت طائرات حربية إسرائيلية مستودعات للذخيرة في “الكتيبة 55” دفاع جوي على سفوح جبل المانع في منطقة الكسوة.
وصعّد سلاح الجو الإسرائيلي من غاراته على المواقع العسكرية السورية منذ سقوط النظام السوري السابق في كانون الأول/ديسمبر.
والثلاثاء الفائت زار وفد من الأمم المتحدة، مواقع كانت قد انسحبت منها القوات الإسرائيلية في وقتٍ سابق بمحافظة القنيطرة جنوبي سوريا.
وكان قد قال مصدر محلي لموقع “963+”؛ إن الوفد التابع للأمم المتحدة زار كل من مبنى المحافظة والقصر العدلي في مدينة “البعث” بريف القنيطرة.
وأضاف المصدر، أن الوفد الأممي اطلع على التخريب الذي خلفته القوات الإسرائيلية في المبنيين الحكوميين من الداخل والخارج قبل الانسحاب منهما.
وأشار المصدر، إلى تزامن زيارة الوفد الأممي مع توغل إسرائيلي جديد في قرية المعلقة، فتشت خلاله القوات الإسرائيلية منازل مدنيين من سكان القرية.
وفي وقت سابق كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، أن الجيش الإسرائيلي يعمل على بناء مواقع عسكرية في المنطقة العازلة مع سوريا الخاضعة لمراقبة الأمم المتحدة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار عام 1974.
وأفادت الصحيفة في تقرير استناداً لصور أقمار صناعية وشهادات سكان محليين، أن إسرائيل أنشأت مواقع عسكرية ونقاط تفتيش وأغلقت طرقاً داخل الأراضي السورية.
وأظهرت صور الأقمار الصناعية، وجود منشآت ومركبات عسكرية داخل قاعدة مسوّرة، إضافةً لإنشاء طريق جديد يمتد من الحدود إلى تلة قرب قرية كودنة بريف القنيطرة جنوب غربي سوريا، ما يمنح القوات الإسرائيلية نقطة مراقبة استراتيجية.










