حمص
سيطرت إدارة العمليات العسكرية، اليوم الجمعة، على قريتي حاويك وجرماش بريف محافظة حمص غربي سوريا، وفقاً لما أفاد مصدر عسكري لموقع “963+”.
وأضاف المصدر، أن السيطرة حدثت بعد اشتباكات استُخدم فيها السلاح الثقيل منذ ظهر أمس الخميس حتى اليوم الجمعة، وشاركت فيها الفرقة 103 وإدارة أمن الحدود.
وأشار المصدر، إلى أن تجّار مخدرات وفلول النظام المخلوع ومطلوبين بقضايا جنائية كانوا قد تحصّنوا بالقرى التي تمت السيطرة عليها.
وطالت الاشتباكات، وفقاً لما ذكره المصدر، بعض أجزاء من سلسلة جبال لبنان الشرقية والقرى المتداخلة بين الحدود ومنها قريتي أكوم السورية والهرمل اللبنانية.
ونوّه المصدر، إلى أن مطلوبين في سوريا ولبنان يستخدمون المناطق الجبلية على الحدود للتواري عن الأنظار، وبعضهم هرب خلال الاشتباكات إلى قريتي وادي فيسان والرويمة اللبنانيين.

وأمس الخميس، بدأت اشتباكات بين إدارة العمليات العسكرية وتجّار مخدرات وفلول النظام المخلوع في ريف مدينة القصير وقرية حاويك بريف حمص.
وكان مصدر عسكري قد قال لموقع “963+”، أن عددٌ من تجّار المخدرات قتلوا في اشتباكات مع إدارة العمليات العسكرية على الحدود السورية اللبنانية.
وأضاف المصدر، أن إدارة العمليات أرسلت تعزيزات عسكرية قبل حدوث الاشتباكات، واستخدمت الطيران المسيّر خلال عمليات المداهمة لمواقع تجار المخدرات في قرية حاويك بريف حمص.
وأعلنت إدارة العمليات العسكرية، أمس الخميس، تحرير عنصرين من قواتها بعد أسرهم من قبل مسلحين في القرى التي حدثت فيها الاشتباكات.
وعَقب سقوط النظام السوري المخلوع، بدأت إدارة العمليات العسكرية وإدارة الأمن العام حملات أمنية متلاحقة ضبطت خلالها كميات كبيرة من حبوب “الكبتاغون” والمخدرات بعضها كان معداً للتصدير إلى خارج البلاد.
وخلال فترة حكم النظام المخلوع كانت سوريا تعتبر واحدة من أكبر منتجي المخدرات في العالم، بحسب تقارير مكتب الأمم المتحدة للمخدرات، مما دفع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأميركي لإقرار قانونين “الكبتاغون 1 و2″، لمكافحة اتجار سوريا بالمخدرات، وذلك برعاية الحزبين الجمهوري والديمقراطي.










