الحسكة
أعلن المجلس الوطني الكردي في سوريا، اليوم الجمعة، انسحابه من الائتلاف السوري وهيئة التفاوض، مرجعاً سبب الانسحاب “لعدم وجود مبرر لهما بعد سقوط نظام الأسد”.
وقال عضو هيئة رئاسة المجلس الوطني الكردي في سوريا، سليمان أوسو، “تقرر انسحاب المجلس من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية. وكذلك من هيئة التفاوض، لأنه لم يعد لهما أي مبرر بعد سقوط نظام بشار الأسد”.
وأضاف أوسو: “جاء القرار خلال اجتماع المجلس الوطني الكردي هذا اليوم، وسيصدر بيان بشأن ذلك”.
وتابع: “يستمر المجلس كإطار سياسي كردي في نضاله ضمن سوريا من أجل الاعتراف الدستوري بالشعب الكردي وحقوقه القومية”.
كما تحدث عضو هيئة رئاسة المجلس الوطني الكردي عن آخر التطورات حول المفاوضات الجارية بين المجلس وقوات سوريا الديموقراطية (قسد)، إذ قال: “بالنسبة للاتفاق مع قسد أكد الاجتماع على موقف المجلس بالعمل مع الطرف الآخر والقائد العام للقوات (مظلوم عبدي) للاتفاق على رؤية سياسية موحدة حول حقوق الشعب الكردي في سوريا”.
وأكد أوسو أنّه “تم تشكيل وفد كردي موحد للتفاوض مع سلطات دمشق بخصوص الحقوق الكردية في سوريا الجديدة”.
وفي وقت سابق اليوم الجمعة، قال الناطق الرسمي للمجلس الوطني الكردي في سوريا، فيصل يوسف، إنّ الانسحاب من الائتلاف تقرر خلال اجتماع المجلس في مدينة القامشلي الواقعة شمالي محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا.
وجاء إعلان الانسحاب على لسان يوسف خلال بيان مصور، مؤكداً تشكيل وفد كردي مشترك للحوار مع الإدارة السورية الجديدة.










