حلب
قال مصدر أمني سوري لموقع “963+”، إن هناك مفاوضات مازالت جارية لانضمام الشرطة العسكرية والمدنية التابعة للفصائل في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي إلى الأمن العام، وذلك بعد دخول أرتال من إدارة الأمن العام أمس الخميس إلى المدينة الخاضعة لسيطرة “الجيش الوطني” الموالي لتركيا.
وأضاف المصدر، أن فصائل “الجيش الوطني” مازالت متواجدة داخل مدينة عفرين وريفها ومدينة الباب التي وصلت إليها قوات من الأمن العام قبل يومين ولم تخلي أي من مقراتها العسكرية، على الرغم من تسليم الملف الأمني بشكل كامل داخل المدن لجهاز الأمن العام.
وأمس الخميس، أكد مصدر في جهاز الأمن العام، أن قواته دخلت إلى منطقة عفرين بريف حلب شمال غربي سوريا.
وأفاد لموقع “963+”، أن الأمن العام توجه من مدينة حلب إلى منطقة “غصن الزيتون” بالتنسيق مع المؤسسات العاملة في تلك المنطقة، من أجل تسلم الملف الأمني وتعزيز الأمن هناك.
اقرأ أيضاً: محكمة في بروكسل توثّق جرائم تركيا في سوريا وتفتح الباب للمحاسبة الدولية – 963+
وذكر، أن “هناك زيارات ستكون خلال الفترة القادمة من قبل إدارة الأمن العام إلى مناطق ريف حلب الشمالي، وجرابلس المعروفة بـ ”درع الفرات” ورأس العين (سري كانيه) وتل أبيض المعروفة بمناطق “نبع السلام” من أجل الانتشار فيها خلال الفترة القادمة.
وسيطرت القوات التركية وفصائل “الجيش الوطني السوري” المدعوم منها منذ عام 2018 على مدينة عفرين وريفها بعد عملية عسكرية أطلق عليها اسم “غصن الزيتون”.
وتداول ناشطون خلال اليومين الماضيين، مقاطع فيديو وصور على مواقع التواصل الاجتماعي لدخول أرتال من الأمن العام التابع لوزارة الداخلية السورية إلى مناطق عدة بريف حلب الشمالي بينها عفرين والباب، في محاولة لإدارة تلك المناطق من قبل الأجهزة الأمنية وإخراج الفصائل العسكرية من المدن والبلدات.










