دمشق
أقلعت صباح اليوم الأربعاء، طائرة من مطار دمشق الدولي متوجهة إلى مطار حلب، وذلك في أول رحلة بعد سقوط بشار الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر الجاري.
وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية (فرانس برس) أنّ الطائرة من طراز “إيرباص” (YK-AKH) والتي اُستبدل العلم القديم عليها بالعلم الجديد، أقلعت من مطار دمشق إلى مطار حلب، وعلى متنها 43 راكباً، أغلبهم صحفيون.
وتداولت مواقع وسائل التواصل الاجتماعي، مشاهد فوضى عارمة، داخل مطار دمشق الدولي فجر يوم 8 ديسمبر، مع أنباء اقتراب “هيئة تحرير الشام” وفصائل من المعارضة المسلحة إلى العاصمة دمشق.
اقرأ أيضاً: مجلس الأمن يدعو لعملية سياسية “تلبي تطلعات السوريين”
وقال مدير مطار دمشق الدولي أنيس فلوح لشبكة “أي بي سي” الأميركية: “بدأنا برحلات داخليّة أو رحلات تجريبيّة لضمان كفاءة التشغيل قبل استئناف السفر الدوليّ من المطار”، وأضاف، أنّ معدات ومنشآت المطار في 90% من الأقسام تضررت”.
وكانت إدارة المطار قد أصدرت سابقاً إشعار “نوتام” المعني بسلامة الرحلات الجوية للطيارين، أكدت فيه إلغاء جميع الرحلات الجويّة حتى تاريخ 18 ديسمبر الجاري. وأصدر مطار حلب الدوليّ إشعاراً مماثلاً، تضمن تعليق جميع الرحلات الجوية حتى مساء الثلاثاء 17 ديسمبر.
وعقب التطورات الأخيرة التي شهدتها سوريا أعلنت عدة شركات طيران إقليميّة ودولية، بينها طيران الشرق الأوسط، والخطوط الجوية العراقية، تجنب استخدام المجال الجوي السوري.
وكانت الحكومة المؤقتة، قد أعلنت منذ 9 ديسمبر الجاري، أنها تعمل على إعادة العمل في جميع مؤسسات الدولة، وعلى رأس ذلك المدارس والجامعات الحكومية والخاصة، والمطارات والمرافئ.










