دمشق
وصل مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسن اليوم الأحد، إلى العاصمة السورية دمشق قادماً من الأردن.
وقال بيدرسن للصحفيين لدى وصوله دمشق: “نريد عملية سياسية شاملة في سوريا يقودها السوريون بأنفسهم”، وأضاف: “نأمل في رفع العقوبات والحشد لإعادة إعمار البلاد”.
وذكر أن “هناك تحديات كبيرة أمام المجتمع الدولي في سوريا”، مشيراً إلى أن “الأمم المتحدة على تواصل مع السوريين من كافة الأطياف”.
اقرأ أيضاً: صحيفة: دول عربية “ترفض هيمنة الإسلاميين” على سوريا
وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، قد أعلن أمس السبت، أن “بلاده على اتصال مباشر مع هيئة تحرير الشام التي تقود تحالفاً من فصائل مسلحة أسقط نظام بشار الأسد”.
وذكر بلينكن، أن “إدارة الرئيس جو بايدن، حذرت هيئة تحرير الشام، من إمكانية العزلة الدولية إذا لم تلتزم بالمبادئ التي حددتها الولايات المتحدة ودول أخرى بشأن مستقبل سوريا، والمتمثلة بعدم استخدام الأراضي السورية كقاعدة لتهديد دول الجوار، وتأمين أو تدمير مخزون الأسلحة الكيميائية وحماية الأقليات”.
وطالب البيان الختامي لاجتماع العقبة الذي عقد أمس السبت في الأردن، “بضمان ألا تشكل الأراضي السورية تهديداً لأي دولة أو ملاذاً للإرهابيين”.
كما دعا وزراء خارجية الأردن والعراق والسعودية ومصر ولبنان والإمارات والبحرين وقطر خلال الاجتماع إلى “عملية انتقالية سلمية جامعة في سوريا، تتمثل فيها كل القوى السياسية والاجتماعية وترعاها الأمم المتحدة والجامعة العربية، وفقا لمبادئ قرار مجلس الأمن الرقم 2254 وأهدافه وآلياته”.










