دير الزور
قتل وأصيب 7 مدنيين اليوم الأحد، جراء انفجار عبوة ناسفة في ريف دير الزور شرقي سوريا، قرب الحدود العراقية.
وقال مصدر محلي لموقع “963+”، إن “عبوة ناسفة زرعها مجهولون، انفجرت أثناء مرور سيارة يستقلها مدنيون في بلدة الهري بريف دير الزور الشرقي”.
وأسفر الانفجار عن مقتل كل من حسو العلي، ومحمود العلي، ومشعل عبد التواب، وإصابة 4 أشخاص آخرين، وينحدرون جميعهم من بلدة الهري شرقي دير الزور، موضحاً أنه تم نقل الجرحى إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وذكر المصدر، أن “الضحايا كانوا متوجهين إلى الحدود السورية العراقية، من أجل جلب بضاعة ومواد تجارية”، مشيراً إلى أنه “يبدو أن العبوة تم زرعها حديثاً على اعتبار أن الطريق مسلوك منذ سنوات، ولم يشهد أي انفجارات”.
اقرأ أيضاً: العثور على جثث ضباط من “الحرس الجمهوري” في دير الزور
كما قتل الشاب محمد الحسن أمس السبت، جراء انفجار مقذوف حرب من مخلفات الحرب، أثناء رعيه للأغنام على أطراف بلدة المسرب بريف دير الزور الغربي، بحسب المصدر.
وتزايدت التحذيرات الدولية والأممية، من “خطر عودة نشاط تنظيم داعش” بعد التطورات الأخيرة التي شهدتها سوريا، وسقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وسيطرة “هيئة تحرير الشام” وفصائل من المعارضة المسلحة على دمشق ومدن كبرى أخرى.
وأمس السبت، قال مصدر محلي لموقع “963+”، إن “سكان مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي عثروا على ثمانية جثث لضباط وعناصر في الحرس الجمهوري التابع للقوات الحكومية السابقة بالقرب من مقر عسكري على أطراف بلدة معيزيلة”.
وبحسب مصدر طبي فإن سبب الوفاة يعود لتعرض هؤلاء العسكريين إلى إطلاق نار مباشر كما أن الوفاة مضى عليها أكثر من سبعة أيام، مشيراً إلى أن من بينهم النقيب علي حسن خضور، والملازم أول يوسف وفيق من اللاذقية، والملازم أحمد الحمد، والمجند محمود خولي.
كما داهم عناصر من “داعش” فجر الجمعة الماضي، ثلاثة منازل في حي اليرموك بمدينة تدمر بريف حمص الشرقي، وقتلوا كلاً من لؤي إسماعيل وشقيقه حارث إسماعيل كما أصيبت شقيقتهما وزوجة الأخير بجروح خطيرة”.










