بروكسل
حذرت منظمة بريطانية اليوم الأحد، من خطر الألغام والقذائف غير المنفجرة في سوريا، مشيرةً إلى أن “آلاف الأشخاص العائدين إلى منازلهم بعد سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد معرضون لخطر شديد”.
وشددت منظمة “هالو تراست” البريطانية المتخصصة بإزالة الألغام، على أن “ثمة حاجة ماسة إلى بذل جهد دولي للتخلص من ملايين الذخائر العنقودية والألغام وغيرها من الذخائر غير المنفجرة لحماية حياة مئات آلاف السوريين الذين عادوا إلى ديارهم، وتمهيد الطريق لسلام دائم”.
وقال داميان أوبراين، مسؤول ملف سوريا في المنظمة، إن “هذه الألغام منتشرة في الحقول والقرى والمدن، والناس معرضون للخطر بشكل كبير”، بحسب ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس).
وأضاف أوبراين: “يمر عشرات آلاف الأشخاص يوميا عبر مناطق تنتشر فيها الألغام بكثافة”.
اقرأ أيضاً: عشرات الغارات الإسرائيلية على مواقع عسكرية في سوريا
وسقط حكم الرئيس السابق بشار الأسد يوم الأحد الماضي 8 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، بعد أكثر من 13 عاماً من الحرب المدمرة، امتلأت بسببها مساحات شاسعة من سوريا بالألغام.
والثلاثاء، أودى انفجار لغم أرضي بحياة 3 أفراد من عائلة واحدة في مدينة تدمر، وكانت العائلة قد عادت بعد النزوح لتفقد منزلها، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وكان 6 مدنيين بينهم أربع نساء، قد قُتلوا يوم السبت الماضي، في محافظة حماة وسط البلاد بانفجار لغم أرضي بسيارتهم، فيما قضى شخصٌ سابعٌ بإصابته بشظايا في محافظة حمص، كما أفيد بمقتل عنصرين من “هيئة تحرير الشام” أثناء تفكيك ألغام في بلدة الطلحية بريف إدلب الشرقي.
وأكدت منظمة الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) أمس السبت، أنها “أزالت وأتلفت” 491 ذخيرة غير منفجرة بين 26 تشرين الثاني/ نوفمبر و12 كانون الأول/ ديسمبر.
والعام الماضي، تسببت الألغام بمقتل 933 شخصاً في سوريا، لتحلّ بذلك في المرتبة الثانية بعد بورما التي حلّت بالمرتبة الأولى بتسجيلها 1003 ضحايا، وفق مرصد الألغام.










