واشنطن
أعلن القضاء الفيدرالي الأميركي، أمس الخميس عن توجيه تهمة التعذيب إلى مسؤول سابق في نظام الأسد مسجون في الولايات المتحدة منذ عام 2024.
ويواجه سمير عثمان الشيخ، مدير سجن عدرا في سوريا بين عامي 2005 و2008، تهماً بالتسبب في آلام جسدية ونفسية شديدة لمعتقلين داخل السجن عبره شخصياً أو من خلال إعطائه الأوامر بذلك.
ويتهم المسؤول الحكومي السابق البالغ من العمر (72 عاماً)، بإرسال سجناء إلى غرف منفردة وضربهم بشكل عنيف وتعليقهم في السقف أو ربطهم على “الكرسي الألماني”.
وقالت المسؤولة في وزارة العدل الأمريكية، نيكول أرجنتييري إن مدير سجن عدرا السابق “متهم بتعذيب معارضين سياسيين وسجناء آخرين بهدف ردع المناهضين لنظام بشار الأسد”.
وأضافت في بيان، أن “ضحايا معاملة عنيفة كهذه تستمر معاناتهم فترة طويلة بعد توقف عمليات التعذيب الجسدي”.
ووصل سمير الشيخ الذي شغل منصب محافظة دير الزور أيضاً إلى الولايات المتحدة عام 2020، حيث تقدم بطلب للحصول على الجنسية الأمريكية عام 2023 ليتم إيقافه في مدينة لوس أنجلوس بشهر تموز / يوليو من العام 2024 بتهمة تعذيب سجناء، وإذا ما تمت إدانته سيحكم عليه بالسجن لأكثر من 20 عاماً.










