بغداد
قال رئيس أركان الجيش العراقي، عبد الأمير رشيد يار الله، اليوم الخميس، تأمين حدود بلاده مع سوريا بشكل كامل، مشيراً إلى أن الحدود العراقية السورية آمنة ويصعب تهديدها.
وأشار يار الله إلى أن حدود العراق “آمنة ولن نسمح بتهديدها”. مضيفاً: أن “الوضع في سوريا غير مستقر ولن نسمح بتهديد حدودنا. وقد تم تعزيز الحدود بخط دفاعي من الجيش والحشد”.
وأضاف أن “الجدار الكونكريتي والكاميرات وخط الدفاع موجود وقطعات الجيش والحشد فضلاً عن استمرار التعزيزات في الحدود من قبل وزارة الداخلية”. لافتاً إلى أنه “لا يوجد أي احتكاك مع القوات الموجودة بالجانب السوري”.
وأمس الأربعاء، بحث رئيس أركان الجيش العراقي خلال لقائه، نظيره البريطاني الأدميرال توني رادكن، تطورات الأوضاع في المنطقة.
وتناول الجانبان، وفقاً لوكالة الأنباء العراقية (واع)، مجمل الوضع الأمني في المنطقة والجهود الرامية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار.
ومطلع الشهر الجاري، أعلنت وزارة الداخلية العراقية، عن إجراءات مكثفة عن الحدود مع سوريا، عبر نشر قوات وتقنيات حديثة لرصد التحركات، بالتزامن مع التطورات العسكرية في سوريا.
وقال قائد قوات الحدود الفريق محمد عبد الوهاب سكر السعيدي، إن الحدود مزودة بكاميرات حرارية ذكية تعمل على مدار 24 ساعة لرصد أي تحركات.
وأضاف أن “هناك دعم كبير من قبل القائد العام للقوات المسلحة ومن قبل الوزير أيضاً، كما أن هناك اجراءات كبيرة من قبل قيادة قوات النظام الخارجي، إذ وصلنا إلى نتيجة ضبط مثالي للحدود العراقية وإنهاء موضوع التسلل والتهريب، وأن ما حققناه في ضبط هذه الحدود لم يكن موجود في تاريخ حدود الدولة العراقية”.
كذلك، أعلنت وزارة الدفاع العراقية عن تحرك قطعات من الجيش لإسناد الحدود المنفتحة من القائم جنوباً حتى الأردن.
وقالت الوزارة في بيان، إن “قطعات مدرعة من الجيش العراقي الباسل تحركت لإسناد الحدود المنفتحة من القائم جنوباً ولغاية الحدود الأردنية”.
وأضافت أن “ذلك جاء بعد تعزيز القاطع الشمالي غرب نينوى بالقطعات المدرعة والآلية”.
وبدأ العراق بتعزيز حدود مع السورية بالتزامن مع عملية “ردع العدوان” التي أطلقتها “هيئة تحرير الشام” وفصائل معارضة مسلحة، أسفرت عن إسقاط نظام بشار الأسد فجر الأحد الماضي.










